فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 168

حَازِمٍ، وابنِ دِينَارٍ، والمغيرةِ، واللَّيثِ بنِ (سعدٍ) ⁽١⁾، وَعَبدِ الرَّحيمِ، (وَ) ⁽٢⁾ سعيدِ بنِ عبدِ اللهِ⁽٣⁾.

١٤١. وَهُوَ مِن أَئِمَّةِ الإِسلامِ، كَبِيرٌ، وَاخْتَارَ مَذْهَبَ مَالِكٍ عَلَى كَثْرَةِ مَن رَوَى عَنْهُم مِن العُلَمَاءِ.

١٤٢. فَرُوِّينَا عن سحنونَ بنِ سعيدٍ قالَ: سَمِعْتُ ابنَ وَهْبٍ يقولُ: لَقِيتُ مِن أَهْلِ العِلْمِ عَدَدًا (كَثِيرًا) ⁽٤⁾، فَلَوْلَا أَنَّ اللهَ تَعَالَى أَنْقَذَنِي بِمَالِكٍ وَاللَّيْثِ لَضَلَلْتُ⁽٥⁾.

١٤٣. ثُمَّ قَالَ سحنونُ: وَأَنَا وَاللهِ صَحِبْتُ ابنَ القَاسِمِ وَغَيْرَهُ، ثُمَّ لَقِيتُ ابنَ وَهْبٍ، فَلَوْلَا أَنَّ اللهَ أَنْقَذَنِي بِهِ لَضَلَلْتُ.

١٤٤. وَلابنِ وَهْبٍ اخْتِيَارَاتٌ يُخَالِفُ فِيهَا مَالِكًا، وَيَذْهَبُ فِيهَا مَذْهَبَ غَيْرِهِ مِن الأَئِمَّةِ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ نَادِرَةٌ؛ يَرَى النِّكَاحَ جَائِزًا بِدِرْهَمٍ وَاحِدٍ⁽٦⁾. وَمِنْهَا أَنَّ مَن حَلَفَ

--------------------

(١) في الأصل: «سعيد» ، والصواب ما أثبت. وهو أبو الحارث الليث بن سعد الفَهْمِي المصري (ت ١٧٥هـ) . تقريب التهذيب (ص ٨١٧) .

(٢) في الأصل: «بن» ، والصواب ما أثبت. يعني أنه سمع الذين قبله: عبد الرحيم الإسكندراني، وسعيد المعافري.

(٣) بعد هذا في الأصل ما نصه: «روينا كل ما تقدم ذكره من أوصافه، فاختصرته. وفيما أخبرني أبو الحسن ابن أبي سعادة بالمغرب أن أباه مرض بمصر، فوجه إلى عبد الرحمان. وكان متعبدا بالإسكندرية يستدعيه وبعث إليه بحمار يركبه، فلما توسط عبد الرحمان الطريق مقبلا إلى مصر تلقاه نعي أبيه، فاسترجع ونزل عن الحمار، فقيل له: لم نزلت عن الحمار وإنما وجه به أبوك لتركبه، فقال: أبي قد مات». انتهى. ولعل الناسخ انتقل نظره، لأن هذا ورد في ترجمة عبد الرحمان بن القاسم العتقي كما سيأتي قريبا، وفيه تمام الحكاية.

(٤) في الأصل: «كثرا» ، والصواب ما أثبت.

(٥) رواه أيضا ابن عبد البر من طريق ابن وضاح عن الحارث بن مسكين عن ابن وهب. الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء (ص ٦٠ - ٦

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت