فهرس الكتاب
۞ وَذَلِكَ قَوْلُهُ فِي تَبَارَكَ: المُلْكُ: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ٨ قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ ٩﴾.
۞ فَلَمَّا أَقَرُّوا عَلَى أَنفُسِهِم بِالشِّرْكِ، وَالتَّكْذِيبِ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ ١١﴾.
۞ يَعْنِي: تَكْذِيبُهُمُ الرُّسُلَ⁽١⁾، فِيمَا جَاءَتْ بِهِ مِنَ التَّوْحِيدِ وَغَيْرِهِ.
۞ فَهَذَا تَفْسِيرُهُمَا.
۞ وَأَمَّا قَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ ٥٥﴾⁽٢⁾.
۞ وَقَوْلُهُ: ﴿يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا ١٠٣﴾⁽٣⁾.
۞ وَقَوْلُهُ: ﴿إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا ١١٣﴾⁽٤⁾.
۞ فَكَانَ هَذَا عِندَ مَن يَجْهَلُ التَّفْسِيرَ، يَنقُضُ بَعْضُهُ بَعْضًا، وَلَيْسَ بِمُنتَقِضٍ، وَلَكِنَّهُمَا فِي تَفْسِيرِ الخَوَاصِّ مِنَ المَوَاطِنِ، مُخْتَلِفُ.
--------------------
(١) في (خ) : (تكذيبهما الرسل) ، وهي في الهامش، وصوبها في (ط) .
(٢) سورة الروم، الآية: ٥٥.
(٣) سورة طه.
(٤) سورة طه.