۞ قَالَ أَبُو الحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَالَّذِي ثَبَتَ، عَن مُحَمَّدِ بنِ عُكَاشَةَ: أَنَّ أُصُولَ السُّنَّةِ مِمَّا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ الفُقَهَاءُ، وَالعُلَمَاءُ مِنهُم: عَلِيُّ بنُ عَاصِمٍ، وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، وَمُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ الفِرْيَابِيُّ، وَشُعَيْبٌ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الوَاقِدِيُّ، وَشَبَابَةُ بنُ سَوَّارٍ، وَالفَضْلُ بنُ دُكَيْنٍ الكُوفِيُّ، وَعَبْدُالعَزِيزِ بنُ أَبَانَ الكُوفِيُّ، وَعَبْدُاللَّهِ بنُ دَاوُدَ، وَيَعْلَى بنُ عُبَيْدٍ، وَسَعِيدُ بنُ عُثْمَانَ، وَأَزْهَرُ، وَأَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ المُقْرِيُّ⁽١⁾، وَزُهَيْرُ بنُ نُعَيْمٍ، وَالنَّضْرُ بنُ شُمَيْلٍ، وَأَحْمَدُ بنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ، وَالوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ الخَوْزِيُّ، وَالرَّوَّادُ بنُ الجَرَّاحِ العَسْقَلَانِيُّ، وَيَحْيَى بنُ يَحْيَى، وَإِسْحَاقُ بنُ رَاهَوَيْهِ، وَيَحْيَى بنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ⁽٢⁾، وَعَبْدُالرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، كُلُّهُم يَقُولُونَ: رَأَيْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانُوا يَقُولُونَ: الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ، وَالتَّسْلِيمُ لِأَمْرِ اللَّهِ، وَالصَّبْرُ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ، وَالأَخْذُ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ، وَالنَّهْيُ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ، وَالإِخْلَاصُ بِالعَمَلِ لِلَّهِ، وَالإِيمَانُ بِالقَدَرِ: خَيْرِهِ، وَشَرِّهِ، مِنَ اللَّهِ، وَتَرْكُ المِرَاءِ، وَالجِدَالِ، وَالخُصُومَاتِ فِي الدِّينِ، وَالمَسْحُ عَلَى الخُفَّيْنِ، وَالجِهَادُ مَعَ أَهْلِ القِبْلَةِ، وَالصَّلَاةُ عَلَى مَن مَاتَ مِن أَهْلِ القِبْلَةِ سُنَّةٌ، وَالإِيمَانُ يَزِيدُ، وَيَنْقُصُ، قَوْلٌ، وَعَمَلٌ، وَالقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ، وَالصَّبْرُ تَحْتَ لِوَاءِ السُّلْطَانِ عَلَى مَا كَانَ مِنهُم، مِن عَدْلٍ، أَوْ جَوْرٍ، وَلَا يَخْرُجُ عَلَى الأُمَرَاءِ بِالسَّيْفِ، وَإِن جَارُوا، وَلَا يُنْزَلُ أَحَدٌ مِن أَهْلِ التَّوْحِيدِ جَنَّةً، وَلَا نَاراً، وَلَا يُكَفَّرُ أَحَدٌ مِن أَهْلِ
--------------------
(١) في (خ) ، و (ط) : (المقبري) ، وهو تحريف، وهو: عَبْدُاللَّهِ بنُ يَزِيدَ المُقْرِئُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
(٢) في (ط) : (ويحيى أبو سعيد القطان) ، وهو خطأ ظاهر.