الصفحة 63 من 550

التَّوحِيدِ بِذَنبٍ، وَإِن عَمِلُوا الكَبَائِرَ، وَالكَفُّ عَن أَصحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَفضَلُ النَّاسِ بَعدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَبُو بَكرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثمَانُ، ثُمَّ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ أَجمَعِينَ⁽١⁾.

(١) هَذَا أَثَرٌ مَوضُوعٌ. أَخرَجَهُ أَبُو القَاسِمِ ابنُ عَسَاكِرَ فِي "تَارِيخِ دِمَشقَ" (ج٩ص٣٠٠-٣٠١) : مِن طُرُقٍ، عَن أَبِي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيمَانَ، قَالَ: قَدِمَ عَلَينَا مُحَمَّدُ بنُ عُكَاشَةَ الكِرمَانِيُّ البَصرَةَ، سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشرِينَ وَمِائَتَينِ -وَسِيَاقُ الحَدِيثِ لِابنِ غَطفَانَ- قَالَ: فَسَمِعتُهُ، يَقُولُ: هَذَا مَا اجتَمَعَ عَلَيْهِ أَهلُ السُّنَّةِ، وَالجَمَاعَةِ، مِمَّن رَأَيتُ، وَسَمِعتُ مِن أَهلِ العِلمِ، مِنهُم: سُفيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، وَوَكِيعُ بنُ الجَرَّاحِ، وَمُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ الفِريَابِيُّ، وَشُعَيبُ بنُ حَربٍ، وَعَلِيُّ بنُ عَاصِمٍ، وَعَبدُالوَهَّابِ بنُ عَطَاءٍ، وَعَبدُالرَّزَّاقِ بنُ هَمَّامٍ، وَيَزِيدُ بنُ هَارُونَ، وَكَثِيرُ بنُ هِشَامٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الوَاقِدِيُّ، وَدَاوُدُ بنُ المُحَبَّرِ، وَشَبَابَةُ بنُ سَوَّارٍ، وَعَبدُالعَزِيزِ بنُ أَبَانَ، وَأَبُو نُعَيمٍ الفَضلُ بنُ دُكَينٍ، وَيَعلَى، وَمُحَمَّدٌ: ابنَا عُبَيدٍ الطَّنَافِسِيُّ، وَعَبدُاللهِ ابنُ دَاوُدَ، وَقَبِيصَةُ، وَسَعِيدُ بنُ عَامِرٍ، وَزُهَيرُ بنُ نُعَيمٍ، وَأَزهَرُ بنُ سَعدٍ السَّمَّانُ، وَأَبُو عَبدِالرَّحمَنِ المُقرِئُ، وَالنَّضرُ بنُ شُمَيلٍ، وَأُمَيَّةُ بنُ عُثمَانَ الدِّمَشقِيُّ، وَأَحمَدُ بنُ خَالِدٍ الدِّمَشقِيُّ، وَالوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبدِاللهِ بنِ الحَارِثِ الدِّمَشقِيُّ، وَعَامَّةُ أَصحَابِ ابنِ المُقْرِئِ، وَإِسحَاقُ بنُ رَاهَويَهِ، وَيَحيَى بنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ، وَعَبدُالرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ، وَأَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، وَغَيرُهُم مِن أَهلِ السُّنَّةِ، عَلَى: الرِّضَا بِقَضَاءِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالتَّسلِيمِ لِأَمرِهِ، وَالصَّبرِ عَلَى حُكمِهِ، وَالأَخذِ بِمَا أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَالنَّهيِ عَمَّا نَهَى اللهُ عَنهُ، وَإِخلَاصِ العَمَلِ للهِ، وَالإِيمَانِ بِالقَدَرِ: خَيرِهِ، وَشَرِّهِ، وَتَركِ المِرَاءِ، وَالخُصُومَاتِ، وَالجَدَلِ فِي الدِّينِ، وَالمَسحِ عَلَى الخُفَّينِ، وَالجِهَادِ مَعَ الخَلِيفَةِ، وَإِن عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ، وَصَلَاةِ الجُمُعَةِ خَلفَ كُلِّ بَرٍّ، وَفَاجِرٍ، وَالصَّلَاةِ عَلَى مَن مَاتَ مِن أَهلِ القِبلَةِ، سُنَّةٌ، وَالإِيمَانُ: قَولٌ، وَعَمَلٌ، يَزِيدُ، وَيَنقُصُ، وَالقُرآنُ كَلَامُ اللهِ، وَالصَّبرُ تَحتَ لِوَاءِ السُّلطَانِ، عَلَى مَا كَانَ مِنهُ، مِن عَدلٍ، أَو جَورٍ، وَأَن لَا يَخرُجَ عَلَى الأُمَرَاءِ بِالسَّيفِ، وَإِن جَارُوا، وَلَا يُنزِلُ أَحَدًا مِن أَهلِ القِبلَةِ جَنَّةً، وَلَا نَارًا، وَلَا يُكَفِّرُ أَحَدًا، وَإِن عَمِلَ بِالكَبَائِرِ، وَالكَفُّ عَن مَسَاوِئِ أَصحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَفضَلُ النَّاسِ بَعدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَبُو بَكرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثمَانُ، ثُمَّ عَلِيٌّ رَحمَةُ اللهِ عَلَيهِم وَبَرَكَاتُهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت