۞ قَوْلُهُ عَزَّوَجَلَّ⁽١⁾: ﴿أَدْخِلُواْ ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ٤٦﴾⁽٢⁾.
۞ وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: ﴿إِنَّ الْمُنَفِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾⁽٣⁾.
۞ فَكَانَ هَذَا عِندَ مَن يَجْهَلُ التَّفْسِيرَ، يَنقُضُ بَعضُهُ بَعضًا، وَلَيْسَ بِمُنتَقِضٍ، وَلَكِنَّهُمَا فِي تَفسِيرِ الخَوَاصِّ مِنَ المَوَاطِنِ، مُختَلِفُ.
۞ فَأَمَّا تَفسِيرُ قَولِهِ: ﴿أَدْخِلُواْ ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ٤٦﴾. يَعنِي: فِي البَابِ الَّذِي هُم فِيهِ.
۞ وَأَمَّا تَفسِيرُ: ﴿إِنَّ الْمُنَفِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾، فَهُم فِي أَسفَلِ دَرَكٍ مِن جَهَنَّمَ، فَهَذَا تَفسِيرُهُمَا.
۞ وَأَمَّا قَولُهُ جَلَّ ذِكرُهُ لِأَهْلِ النَّارِ: ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ ٦﴾⁽٤⁾.
۞ وَجَاءَ فِي آيَةٍ أُخْرَى⁽٥⁾: ﴿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ ٣٦﴾⁽٦⁾.
--------------------
(١) زاد في (ط) : (وأما) ، قبل: (قوله عَزَّوَجَلَّ) .
(٢) سورة غافر.
(٣) سورة النساء، الآية: ١٤٥.
(٤) سورة الغاشية.
(٥) في (ط) : (وقال في آية أخرى) .
(٦) سورة الحاقة.