الصفحة 199 من 550

[٨] [باب في تفسير اختلاف المواضع]

۞ قَوْلُهُ عَزَّوَجَلَّ⁽١⁾: ﴿أَدْخِلُواْ ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ۝٤٦﴾⁽٢⁾.

۞ وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: ﴿إِنَّ الْمُنَفِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾⁽٣⁾.

۞ فَكَانَ هَذَا عِندَ مَن يَجْهَلُ التَّفْسِيرَ، يَنقُضُ بَعضُهُ بَعضًا، وَلَيْسَ بِمُنتَقِضٍ، وَلَكِنَّهُمَا فِي تَفسِيرِ الخَوَاصِّ مِنَ المَوَاطِنِ، مُختَلِفُ.

۞ فَأَمَّا تَفسِيرُ قَولِهِ: ﴿أَدْخِلُواْ ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ۝٤٦﴾. يَعنِي: فِي البَابِ الَّذِي هُم فِيهِ.

۞ وَأَمَّا تَفسِيرُ: ﴿إِنَّ الْمُنَفِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾، فَهُم فِي أَسفَلِ دَرَكٍ مِن جَهَنَّمَ، فَهَذَا تَفسِيرُهُمَا.

۞ وَأَمَّا قَولُهُ جَلَّ ذِكرُهُ لِأَهْلِ النَّارِ: ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ ۝٦﴾⁽٤⁾.

۞ وَجَاءَ فِي آيَةٍ أُخْرَى⁽٥⁾: ﴿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ ۝٣٦﴾⁽٦⁾.

--------------------

(١) زاد في (ط) : (وأما) ، قبل: (قوله عَزَّوَجَلَّ) .

(٢) سورة غافر.

(٣) سورة النساء، الآية: ١٤٥.

(٤) سورة الغاشية.

(٥) في (ط) : (وقال في آية أخرى) .

(٦) سورة الحاقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت