۞ وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَىٰ: ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ ٤٣ طَعَامُ الْأَثِيمِ ٤٤﴾⁽١⁾.
۞ فَكَانَ هَذَا عِندَ مَن يَجْهَلُ التَّفْسِيرَ، يَنقُضُ بَعْضُهُ بَعْضًا، وَلَيْسَ بِمُنتَقِضٍ، وَلَكِنَّ تَفْسِيرَهُنَّ [فِي] خَوَاصِّ الْمَوَاضِعِ⁽٢⁾، مُخْتَلِفٌ.
۞ أَمَّا تَفْسِيرُ: ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا [مِن ضَرِيعٍ ٦] ﴾⁽٣⁾. يَعْنِي: فِي البَابِ الَّذِي هُم فِيهِ.
۞ وَقَوْلُهُ: ﴿ [وَلَا طَعَامٌ إِلَّا] ⁽٤⁾ مِنْ غِسْلِينٍ ٣٦﴾. يَعْنِي: فِي البَابِ الَّذِي هُم فِيهِ.
۞ وَقَالَ: ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ ٤٣ طَعَامُ الْأَثِيمِ ٤٤﴾. يَعْنِي: طَعَامَ أَهْلِ الجَحِيمِ.
۞ وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿أَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ ١١﴾⁽٥⁾.
۞ وَقَوْلُهُ فِي آيَةٍ أُخْرَىٰ: ﴿وَرُدُّوا⁽٦⁾ إِلَى اللَّهِ مَوْلَىٰهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ ٣٠﴾⁽٧⁾.
--------------------
(١) سورة الدخان.
(٢) ما بين المعقوفتين زيادة يقتضيها السياق.
(٣) سورة الغاشية. ووقع في (خ) : (إلا من غسلين) .
(٤) ما بين المعقوفتين سقط من (خ) .
(٥) سورة محمد.
(٦) في (خ) ، و (ط) : ﴿ثُمَّ رُدُّوا﴾، وهو خطأ؛ لأنها جزء من الآية ٦٢ من سورة الأنعام: ﴿ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَىٰهُمُ الْحَقِّ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ ٦٢﴾.
(٧) سورة يونس.