۞ (وَالحَرُورِيَّةُ) : خَمْسٌ وَعِشْرُونَ فِرْقَةً:
۞ فَصِنْفٌ مِنْهُمْ: يُقَالُ لَهُمُ: (الأَزَارِقَةُ) ، وَهُمْ أَصْعَبُ الخَوَارِجِ، وَأَشَرُّهُمْ فِعْلًا، وَأَسْوَأُهُمْ حَالًا؛ فَسُمُّوا: (الأَزَارِقَةَ) ، بِـ (نَافِعِ بْنِ الأَزْرَقِ) ⁽٢⁾.
۞ وَمِنْهُمْ صِنْفٌ: يُقَالُ لَهُمُ: (الصُّفْرِيَّةُ) ، سُمُّوا بِـ (عُبَيْدِ بْنِ الأَصْفَرِ) ⁽٣⁾.
۞ وَمِنْهُمْ: (الإِبَاضِيَّةُ) ، سُمُّوا بِـ (عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبَاضٍ) ⁽٤⁾.
--------------------
(١) هَذِهِ نِسْبَةٌ إِلَى حَرُورَاءَ، وَهِيَ: قَرْيَةٌ بِالعِرَاقِ، وَهُمْ طَائِفَةٌ مِنَ الخَوَارِجِ، كَانَ ابْتِدَاءُ خُرُوجِهِمْ بِهَا.
(٢) تنظر هذه الفرقة في "الملل والنحل" (ج١ص:١٣٧-١٤١) ، و"التبصير في الدين" (ص:٢٢١-٢٢٤) ، و"الفرق بين الفرق" (ص:٨٧-٩١) .
(٣) تنظر هذه الفرقة في "التبصير في الدين" (ص:٢٢٧-٢٢٩) ، و"الفرق بين الفرق" (ص:٩٤-٩٥) ، و"الملل والنحل" (ج١ص:١٥٩) ، و"مقالات الإسلاميين" (ج١ص:١٨٢-١٨٣) . ۞ وهم أتباع زياد بن الأصفر؛ كما في المصادر السابقة، والله أعلم.
(٤) [فرقةُ الإِبَاضِيَّةِ] : أَصْحَابُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ إِبَاضٍ، الَّذِي خَرَجَ فِي أَيَّامِ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ: الحِمَارِ، فَوَجَّهَ إِلَيْهِ عَبْدَاللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ، فَقَاتَلَهُ بِتَبَالَةَ. وَقِيلَ: إِنَّ عَبْدَاللَّهِ بْنَ يَحْيَى الإِبَاضِيَّ كَانَ رَفِيقًا لَهُ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ، وَأَقْوَالِهِ. قَالَ: إِنَّ مُخَالِفِينَا مِنْ أَهْلِ القِبْلَةِ كُفَّارٌ، غَيْرُ مُشْرِكِينَ! وَمُنَاكَحَتُهُمْ جَائِزَةٌ، وَمَوَارِثُهُمْ حَلَالٌ، وَغَنِيمَةُ أَمْوَالِهِم مِنَ السِّلَاحِ، وَالكُرَاعِ عِندَ الحَرْبِ حَلَالٌ، وَمَا سِوَاهُ حَرَامٌ، وَحَرَامٌ قَتْلُهُمْ، وَسَبْيُهُمْ فِي السِّرِّ غِيلَةً، إِلَّا بَعْدَ نَصْبِ القِتَالِ، وَإِقَامَةِ الحُجَّةِ. انتهى من "الملل والنحل" (ج١ص:١٥٦) .