الصفحة 497 من 550

[١٦] [باب ذكر القدرية، ونعتهم، ومذاهبهم، واعتقادهم]

۞ وَأَمَّا (القَدَرِيَّةُ) ، فَهُم سَبْعُ فِرَقٍ، وَهُم أَصْنَافٌ:

۞ فَصِنْفٌ مِنهُم -يَزْعُمُونَ-: أَنَّ الحَسَنَاتِ، وَالخَيْرَ مِنَ اللَّهِ، وَالشَّرَّ، وَالسَّيِّئَاتِ مِن أَنفُسِهِم؛ لِكَي لَا يَنْسِبُوا إِلَى اللَّهِ شَيئًا مِنَ السَّيِّئَاتِ، وَالمَعَاصِي.

۞ وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَشْيَاءَ، لَا أَسْتَجِيزُ ذِكْرَهَا، تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا.

۞ هَذَا، وَاللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا﴾، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ۝١٤٩﴾⁽١⁾.

۞ وَقَالَ: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّىٰهَا ۝٧﴾⁽٢⁾، الآيَةَ.

۞ وَقَالَ: ﴿وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا﴾⁽٣⁾، الآيَةَ.

۞ وَقَالَ: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَاءِيلَ﴾⁽٤⁾، الآيَةَ.

۞ وَقَالَ: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ ۝٤٧﴾، إِلَى: ﴿بِقَدَرٍ ۝٤٩﴾⁽٥⁾.

--------------------

(١) سورة الأنعام.

(٢) سورة الشمس.

(٣) سورة الأنعام، الآية: ٥٩.

(٤) سورة الإسراء، الآية: ٤.

(٥) سورة القمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت