۞ وَأَمَّا (القَدَرِيَّةُ) ، فَهُم سَبْعُ فِرَقٍ، وَهُم أَصْنَافٌ:
۞ فَصِنْفٌ مِنهُم -يَزْعُمُونَ-: أَنَّ الحَسَنَاتِ، وَالخَيْرَ مِنَ اللَّهِ، وَالشَّرَّ، وَالسَّيِّئَاتِ مِن أَنفُسِهِم؛ لِكَي لَا يَنْسِبُوا إِلَى اللَّهِ شَيئًا مِنَ السَّيِّئَاتِ، وَالمَعَاصِي.
۞ وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَشْيَاءَ، لَا أَسْتَجِيزُ ذِكْرَهَا، تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا.
۞ هَذَا، وَاللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا﴾، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ١٤٩﴾⁽١⁾.
۞ وَقَالَ: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّىٰهَا ٧﴾⁽٢⁾، الآيَةَ.
۞ وَقَالَ: ﴿وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا﴾⁽٣⁾، الآيَةَ.
۞ وَقَالَ: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَاءِيلَ﴾⁽٤⁾، الآيَةَ.
۞ وَقَالَ: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ ٤٧﴾، إِلَى: ﴿بِقَدَرٍ ٤٩﴾⁽٥⁾.
--------------------
(١) سورة الأنعام.
(٢) سورة الشمس.
(٣) سورة الأنعام، الآية: ٥٩.
(٤) سورة الإسراء، الآية: ٤.
(٥) سورة القمر.