۞ وَقَدْ قَالَ سُفْيَانُ: إِنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ: لَا نَعْلَمُ فِي أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ إِلَّا خَيْرًا، وَلَكِنِ عَلِيٌّ أَحَقُّ بِالوِلَايَةِ مِنْهُمَا فَمَن قَالَ ذَلِكَ، فَقَد خَطَّأَ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَالمُهَاجِرِينَ، وَالأَنصَارَ، وَمَا أَرَى يَرْتَفِعُ لَهُ عَمَلٌ⁽١⁾ مَعَ هَذَا إِلَى السَّمَاءِ⁽٢⁾.
۞ وَقَد شَرَحتُ -أَيْضًا- ذِكرَ الإِمَامِيَّةِ مُبَيِّنًا فِي هَذَا الجُزْءِ⁽٣⁾، وَهُم ثَمَانِيَ عَشَرَةَ فِرقَةً؛ لِيَظهَرَ لَكُمُ البَيَانُ -إِن شَاءَ اللهُ- وَبِاللهِ التَّوفِيقُ.
--------------------
۞ وفي سنده: عبدالرحمن بن مالك بن مغول، وهو متروك.
(١) في (خ) : (عملا) ، وصوبه في (ط) .
(٢) هذا أثر صحيح. أخرجه أبو داود (برقم: ٤٦٣٠) ، وأبو نعيم في «الحلية» (ج٧ص٣١) : من طَرِيقِ مُحَمَّدِ بنِ يُوسُفَ الفِريَابِيِّ، قَالَ: سَمِعتُ سُفيَانَ الثَّورِيَّ رَحِمَهُ اللهُ يَقُولُ: مَن زَعَمَ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ أَحَقَّ بِالوِلَايَةِ مِنهُمَا، فَقَد خَطَّأَ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَالمُهَاجِرِينَ، وَالأَنصَارَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، وَمَا أَرَاهُ يَرتَفِعُ لَهُ مَعَ هَذَا عَمَلٌ إِلَى السَّمَاءِ.
(٣) وَهُوَ: «الجُزْءُ الثَّالِثُ» ، الَّذِي بَينَ أَيْدِينَا.