۞ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُكَّاشَةَ رَحِمَهُ اللهُ: أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ حَمَّادٍ الكِرْمَانِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: مَنِ اغْتَسَلَ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، يَقْرَأُ فِيهِمَا: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ١﴾، أَلْفَ مَرَّةٍ، رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنَامِهِ⁽١⁾.
۞ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُكَّاشَةَ: فَدُمْتُ عَلَيْهِ كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ، أُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ، أَقْرَأُ فِيهِمَا: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ﴾، أَلْفَ مَرَّةٍ؛ طَمَعًا أَنْ أَرَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنَامِي، فَأُعْرِضَ عَلَيْهِ هَذِهِ الأُصُولَ، فَأَتَتْ عَلَيَّ لَيْلَةٌ بَارِدَةٌ، فَاغْتَسَلْتُ، وَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَخَذْتُ مَضْجَعِي، فَأَصَابَنِي حُلْمٌ، فَقُمْتُ ثَانِيَةً، فَاغْتَسَلْتُ، وَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ، وَفَرَغْتُ مِنْهُمَا قَرِيبًا مِنَ الفَجْرِ، فَاسْتَنَدْتُ إِلَى الحَائِطِ، وَوَجْهِي إِلَى القِبْلَةِ؛ إِذْ دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَوَجْهُهُ كَالقَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ! وَعُنُقُهُ كَإِبْرِيقِ فِضَّةٍ، فِيهِ قُضْبَانُ الذَّهَبِ! عَلَى النَّعْتِ، وَالصِّفَةِ، وَعَلَيْهِ بُرْدَتَانِ مِنْ هَذِهِ البُرُودِ اليَمَن