۞ وَقَالَ عَزَّوَجَلَّ: ﴿وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾⁽١⁾. الآيَةَ.
۞ وَقَوْلُهُ: ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَىٰهَا﴾⁽٢⁾، الآيَةَ.
۞ وَلَا أَخَذُوا بِقَوْلِ أَهْلِ النَّارِ، حِينَ دَخَلُوهَا، فَقَالُوا: ﴿رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا﴾⁽٣⁾، الآيَةَ.
۞ وَلَا أَخَذُوا بِقَوْلِ إِبْلِيسَ -أَجَارَنَا اللهُ مِنْهُ- إِذ يَقُولُ: ﴿فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ٨٢ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ٨٣﴾⁽٤⁾.
۞ يَقُولُ: مَن أَخْلَصَهُ اللهُ، فَلَا سَبِيلَ لِي عَلَيْهِ.
۞ وَإِنَّ اللهَ عَزَّوَجَلَّ نَهَى آدَمَ عَن أَكْلِ الشَّجَرَةِ، وَأَعَانَهُ عَلَيْهَا، وَأَمَرَ إِبْلِيسَ بِالسُّجُودِ، وَحَالَ بَيْنَهُ، وَبَيْنَ ذَلِكَ.
--------------------
۞ وفي سنده: عبدالله بن لهيعة الحضرمي، وهو سيئ الحفظ، وقد تفرد به، ولا يحتمل تفرده.
(١) سورة الإسراء، الآية: ٥٨.
(٢) سورة السجدة، الآية: ١٣.
(٣) سورة المؤمنون، الآية: ١٠٦.
(٤) سورة ص.