الصفحة 201 من 550

۞ فَكَانَ هَذَا عِندَ مَن يَجْهَلُ التَّفْسِيرَ، يَنقُضُ بَعْضُهُ بَعْضًا، وَلَيْسَ بِمُنتَقِضٍ، وَلَكِنَّهُمَا فِي تَفْسِيرِ الوُجُوهِ، مُخْتَلِفُ.

۞ فَأَمَّا تَفْسِيرُ: ﴿وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ ۝١١﴾⁽١⁾. يَعْنِي: لَا يَتَوَلَّاهُمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِي العَوْنِ، مِثْلُ قَوْلِهِ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ﴾⁽٢⁾، فِي العَوْنِ لَهُ.

۞ وَأَمَّا تَفْسِيرُ قَوْلِهِ لِلكَافِرِينَ: ﴿ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ﴾⁽٣⁾.

۞ يَعْنِي: ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ فِي الآخِرَةِ، رَبِّهِمْ، وَمَوْلَاهُمُ الحَقُّ؛ لِأَنَّهُمُ اتَّخَذُوا فِي الدُّنْيَا أَرْبَابًا بَاطِلًا، أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ اللَّهِ، فَلِذَلِكَ قَالَ: ﴿ثُمَّ﴾: ﴿رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ ۝٣٠﴾⁽٤⁾.

۞ فَهَذَا تَفْسِيرُهُمَا.

۞ وَأَمَّا قَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: ﴿وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ۝٩﴾⁽٥⁾.

۞ وَقَوْلُهُ: ﴿وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا ۝١٥﴾⁽٦⁾.

--------------------

(١) سورة محمد.

(٢) سورة التحريم، الآية: ٤.

(٣) سورة الأنعام، الآية: ٦٢.

(٤) سورة يونس.

(٥) سورة الحجرات.

(٦) سورة الجن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت