الصفحة 202 من 550

۞ فَكَانَ هَذَا عِندَ مَن يَجْهَلُ التَّفْسِيرَ، يَنقُضُ بَعْضُهُ بَعْضًا، وَلَيْسَ بِمُنتَقِضٍ، وَلَكِنَّ تَفْسِيرَهُمَا فِي الوُجُوهِ، مُخْتَلِفٌ.

۞ فَأَمَّا تَفْسِيرُ: ﴿وَأَقْسِطُوا﴾، فَإِنَّهُ يَقُولُ: (وَأَعْدِلُوا) : ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾. -يَعْنِي: يُحِبُّ الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي القَوْلِ، وَالفِعْلِ.

۞ وَأَمَّا تَفْسِيرُ: ﴿وَأَمَّا الْقَسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا ۝١٥﴾⁽١⁾.

۞ يَعْنِي: وَأَمَّا العَادِلُونَ بِهِ -يَعْنِي: الَّذِينَ يُشْرِكُونَ مَعَهُ غَيْرَهُ-: ﴿فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا﴾. فَهَذَا تَفْسِيرُهُمَا.

۞ وَأَمَّا قَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَٰتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ﴾⁽٢⁾.

۞ وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: ﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُم مِّن وَلَٰيَتِهِم مِّن شَيْءٍ﴾⁽٣⁾.

۞ فَكَانَ هَذَا عِندَ مَن يَجْهَلُ التَّفْسِيرَ، يَنقُضُ بَعْضُهُ بَعْضًا، وَلَيْسَ بِمُنتَقِضٍ، وَلَكِنَّ تَفْسِيرَهُمَا فِي الوُجُوهِ، مُخْتَلِفٌ.

۞ فَأَمَّا تَفْسِيرُ: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَٰتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ﴾⁽٤⁾. يَعْنِي: فِي

--------------------

(١) سورة الجن.

(٢) سورة التوبة، الآية: ٧١.

(٣) سورة الأنفال، الآية: ٧٢.

(٤) سورة الأنفال، الآية: ٧١.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت