فهرس الكتاب
۞ فَكَانَ هَذَا عِندَ مَن يَجْهَلُ التَّفْسِيرَ، يَنقُضُ بَعْضُهُ بَعْضًا، وَلَيْسَ بِمُنتَقِضٍ، وَلَكِنَّ تَفْسِيرَهُمَا فِي الوُجُوهِ، مُخْتَلِفٌ.
۞ فَأَمَّا تَفْسِيرُ: ﴿وَأَقْسِطُوا﴾، فَإِنَّهُ يَقُولُ: (وَأَعْدِلُوا) : ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾. -يَعْنِي: يُحِبُّ الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي القَوْلِ، وَالفِعْلِ.
۞ وَأَمَّا تَفْسِيرُ: ﴿وَأَمَّا الْقَسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا ١٥﴾⁽١⁾.
۞ يَعْنِي: وَأَمَّا العَادِلُونَ بِهِ -يَعْنِي: الَّذِينَ يُشْرِكُونَ مَعَهُ غَيْرَهُ-: ﴿فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا﴾. فَهَذَا تَفْسِيرُهُمَا.
۞ وَأَمَّا قَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَٰتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ﴾⁽٢⁾.
۞ وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: ﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُم مِّن وَلَٰيَتِهِم مِّن شَيْءٍ﴾⁽٣⁾.
۞ فَكَانَ هَذَا عِندَ مَن يَجْهَلُ التَّفْسِيرَ، يَنقُضُ بَعْضُهُ بَعْضًا، وَلَيْسَ بِمُنتَقِضٍ، وَلَكِنَّ تَفْسِيرَهُمَا فِي الوُجُوهِ، مُخْتَلِفٌ.
۞ فَأَمَّا تَفْسِيرُ: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَٰتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ﴾⁽٤⁾. يَعْنِي: فِي
--------------------
(١) سورة الجن.
(٢) سورة التوبة، الآية: ٧١.
(٣) سورة الأنفال، الآية: ٧٢.
(٤) سورة الأنفال، الآية: ٧١.