دِينِ الإِسْلَامِ.
۞ وَتَفْسِيرُ: ﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُم مِّن وَلَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْ﴾⁽١⁾: فِي المَوَارِيثِ، حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا⁽٢⁾.
۞ ثُمَّ نَسَخَتْهَا: ﴿وَأُوْلُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ﴾⁽٣⁾.
۞ فَأَشْرَكَ جَمِيعَ المُؤْمِنِينَ، وَالإِخْوَانَ فِي المَوَارِيثِ، مَن هَاجَرَ، وَمَن لَم يُهَاجِر.
۞ فَهَذَا تَفْسِيرُهُمَا⁽٤⁾.
۞ وَأَمَّا قَوْلُهُ جَلَّ اسْمُهُ لِإِبْلِيسَ: ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾⁽٥⁾.
۞ وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَىٰ قَولَ مُوسَىٰ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ قَتَلَ النَّفْسَ: ﴿هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾⁽٦⁾. [يَعْنِي: مِن تَزْيِينِ الشَّيْطَانِ، مِن غَيرِ كُفْرٍ، كَمَا زَيَّنَ لِآدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَلِإِخْوَةِ يُوسُفَ، وَغَيرِهِم، فَأَزَلَّهُمْ، وَكَانُوا مِن أَفَاضِلِ عِبَادِ اللَّهِ المُخْلَصِينَ.
--------------------
(١) سورة الأنفال، الآية: ٧٢.
(٢) كان حق العبارة أن تكون هكذا: ﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُم مِّن وَلَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ﴾، في المَوَارِيثِ: ﴿حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا﴾.
(٣) سورة الأنفال، الآية: ٧٥.
(٤) زاد في هامش (خ) : ثُمَّ نَسَخَتْهَا: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ﴾، الآية.
(٥) سورة الحجر، الآية: ٤٢.
(٦) سورة القصص، الآية: ١٥.