الصفحة 247 من 550

۞ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّلِمِينَ ۝٥٠﴾⁽١⁾.

۞ وَقَالَ: ﴿فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ۝٣٧ وَءَاثَرَ الْحَيَوٰةَ الدُّنْيَا﴾⁽٢⁾ ۞ ﴿فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ۝٣٩ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ ۝٤٠ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ۝٤١﴾⁽٣⁾.

۞ وَكُلُّ هَوَى -رَحِمَكُمُ اللَّهُ- فَهُوَ يُطْغِي، وَيُرْدِي، فَعَلَى العَبْدِ مُحَاسَبَةُ نَفْسِهِ، وَزَجْرُهَا عَنِ الفُضُولِ المُوبِقِ؛ وَأَن يَحْذَرَ أَن يَقُولَ قَوْلًا مَالَ بِهِ إِلَيْهِ هَوَاهُ، فَيُحْبِطَ ذَلِكَ عَمَلَهُ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًا ۝٢٨﴾⁽٤⁾.

۞ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَن سَبَّ أَصْحَابِي، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ» ⁽٥⁾.

--------------------

(١) سورة المائدة.

(٢) زاد في هامش (خ) ، في هذا الموضع: (الآية) ، ولا حاجة لها.

(٣) سورة النازعات.

(٤) سورة الكهف. ۞ وَقَوْلُهُ: (وَكُلُّ هَوَى) ، قَالَ أَبُو المُظَفَّرِ السَّمْعَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: (الهَوَى) : كُلُّ مَا تَدعُو إِلَيْهِ شَهْوَةُ النَّفْسِ، لَا الحُجَّةُ. انتهى من "التفسير" (ج٢ص:٥٦) . ۞ قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: وَالأَهْوَاءُ، هِيَ: إِرَادَاتُ النَّفْسِ بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَكُلُّ مَن فَعَلَ مَا تُرِيدُهُ نَفْسُهُ بِغَيْرِ عِلْمٍ، يَبِينُ لَهُ؛ أَنَّهُ مَصْلَحَةٌ، فَهُوَ مُتَّبِعٌ هَوَاهُ. انتهى من "منهاج السُّنَّة" (ج٥ص:٣٣٠) .

(٥) هذا حديث حسن بمجموع طرقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت