فهرس الكتاب
۞ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّلِمِينَ ٥٠﴾⁽١⁾.
۞ وَقَالَ: ﴿فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ٣٧ وَءَاثَرَ الْحَيَوٰةَ الدُّنْيَا﴾⁽٢⁾ ۞ ﴿فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ٣٩ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ ٤٠ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ٤١﴾⁽٣⁾.
۞ وَكُلُّ هَوَى -رَحِمَكُمُ اللَّهُ- فَهُوَ يُطْغِي، وَيُرْدِي، فَعَلَى العَبْدِ مُحَاسَبَةُ نَفْسِهِ، وَزَجْرُهَا عَنِ الفُضُولِ المُوبِقِ؛ وَأَن يَحْذَرَ أَن يَقُولَ قَوْلًا مَالَ بِهِ إِلَيْهِ هَوَاهُ، فَيُحْبِطَ ذَلِكَ عَمَلَهُ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًا ٢٨﴾⁽٤⁾.
۞ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَن سَبَّ أَصْحَابِي، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ» ⁽٥⁾.
--------------------
(١) سورة المائدة.
(٢) زاد في هامش (خ) ، في هذا الموضع: (الآية) ، ولا حاجة لها.
(٣) سورة النازعات.
(٤) سورة الكهف. ۞ وَقَوْلُهُ: (وَكُلُّ هَوَى) ، قَالَ أَبُو المُظَفَّرِ السَّمْعَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: (الهَوَى) : كُلُّ مَا تَدعُو إِلَيْهِ شَهْوَةُ النَّفْسِ، لَا الحُجَّةُ. انتهى من "التفسير" (ج٢ص:٥٦) . ۞ قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: وَالأَهْوَاءُ، هِيَ: إِرَادَاتُ النَّفْسِ بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَكُلُّ مَن فَعَلَ مَا تُرِيدُهُ نَفْسُهُ بِغَيْرِ عِلْمٍ، يَبِينُ لَهُ؛ أَنَّهُ مَصْلَحَةٌ، فَهُوَ مُتَّبِعٌ هَوَاهُ. انتهى من "منهاج السُّنَّة" (ج٥ص:٣٣٠) .
(٥) هذا حديث حسن بمجموع طرقه.