۞ وَعَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَيْنَ العَبْدِ، وَالكُفْرِ: تَرْكُ الصَّلَاةِ» ⁽١⁾.
۞ وَرَوَاهُ جَابِرٌ -أَيْضًا-⁽٢⁾.
۞ وَسُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أَيُّ الدَّرَجَاتِ فِي الإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ، وَمَن لَم يُصَلِّ، فَلَا دِينَ لَهُ⁽٣⁾.
--------------------
(١) هذا حديث ضعيف جِدًّا. أخرجه أبو عبدالله ابن ماجه (برقم: ١٠٨٠) ، ومحمد بن نصر المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (برقم: ٨٩٧) ، وعبدالله بن أحمد في "السنة" (ج١ برقم: ٧٧٥) : بتحقيقي: من طريق يزيد بن أبان الرقاشي، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَيْسَ بَيْنَ العَبْدِ، وَالشِّرْكِ، إِلَّا تَرْكُ الصَّلَاةِ؛ فَإِذَا تَرَكَهَا، فَقَد أَشْرَكَ» . ۞ وفي سنده: يزيد بن أبان الرقاشي، وهو متروك.
(٢) أخرجه مسلم (ج١ برقم: ٨٢) : من طريق الأعمش، عَن أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: سَمِعتُ جَابِرًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: سَمِعتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ، وَبَيْنَ الشِّرْكِ، وَالكُفْرِ: تَرْكُ الصَّلَاةِ» .
(٣) هذا أثر حسن. أخرجه محمد بن نصر المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (برقم: ٩٣٧) ، وعبدالله بن الإمام أحمد في "السنة" (ج١ برقم: ٨١٥) : بتحقيقي: من طريق عَاصِمِ بنِ أَبِي النَّجُودِ، عَن زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: كُنَّا عِندَ عَبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جُلُوسًا؛ إِذ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحْمَنِ؛ أَيُّ دَرَجَاتِ الإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: الصَّلَاةُ، مَن لَم يُصَلِّ، فَلَا دِينَ لَهُ.