الصفحة 550 من 550

ضَاجَعْتَهَا؟» قَالَ: نَعَمْ! قَالَ: «هَلْ بَاشَرْتَهَا؟» قَالَ: نَعَمْ! قَالَ: «هَلْ جَامَعْتَهَا؟» قَالَ: نَعَمْ! قَالَ: فَأَمَرَ بِهِ أَن يُرْجَمَ، فَأُخْرِجَ بِهِ إِلَى الحَرَّةِ، فَلَمَّا رُجِمَ، فَوَجَدَ مَسَّ الحِجَارَةِ، جَزِعَ، فَخَرَجَ يَشْتَدُّ، فَلَقِيَهُ عَبْدُاللَّهِ ابنُ أُنَيْسٍ، وَقَدْ عَجَزَ أَصْحَابُهُ، فَنَزَعَ لَهُ بِوَظِيفِ بَعِيرٍ، فَرَمَاهُ بِهِ، فَقَتَلَهُ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: «هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ؛ لَعَلَّهُ أَن يَتُوبَ، فَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَيْهِ» . ۞ وفي سنده: يزيد بن نعيم بن هزال الأسلمي، وهو مجهول الحال. ۞ وأخرجه مسلم (ج٣ برقم:١٦٩٤) : من طَرِيقِ أَبِي نَضْرَةَ، عَن أَبِي سَعِيدٍ ؓ؛ أَنَّ رَجُلًا مِن أَسْلَمَ، يُقَالُ لَهُ: مَاعِزُ بنُ مَالِكٍ، أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنِّي أَصَبْتُ فَاحِشَةً، فَأَقِمِهِ عَلَيَّ! فَرَدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِرَارًا. قَالَ: ثُمَّ سَأَلَ قَوْمَهُ، فَقَالُوا: مَا نَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا إِلَّا أَنَّهُ أَصَابَ شَيْئًا يَرَى أَنَّهُ لَا يُخْرِجُهُ مِنهُ إِلَّا أَن يُقَامَ فِيهِ الحَدُّ، قَالَ: فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمَرَنَا أَن نَرْجُمَهُ، قَالَ: فَانطَلَقْنَا بِهِ إِلَى بَقِيعِ الغَرْقَدِ، قَالَ: فَمَا أَوْثَقْنَاهُ، وَلَا حَفَرْنَا لَهُ، قَالَ: فَرَمَيْنَاهُ بِالعَظْمِ، وَالمَدَرِ، وَالخَزَفِ، قَالَ: فَاشْتَدَّ، وَاشْتَدَدْن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت