فهرس الكتاب

الصفحة 3329 من 5329

ندبهم إلى الخروج إلى القافلة القرشية التي كانت في طريقها إلى مكة في ناحية بدر: اخرجوا إليها لعلّ الله أن ينفلكموهما والمتبادر أن التعبير استعمل على اعتبار أن الأنفال عطاء من الله للمسلمين.

(2) ذات بينكم: دخيلة نفوسكم وسرائركم.

في الآيات:

1-حكاية لسؤال وجهه المسلمون إلى النبي صلى الله عليه وسلم عن غنائم الحرب.

2-وأمر بالإجابة بأنها لله والرسول.

3-وتعقيب على الجواب بأمر موجّه إلى السائلين بتقوى الله ومراقبته وإصلاح سرائرهم وإطاعة الله ورسوله إن كانوا مؤمنين حقا.

4-ووصف للمؤمنين حقا: فهم الذين يستشعرون بخوف الله وهيبته حينما يذكر اسمه. ويزدادون إيمانا حينما تتلى عليهم آياته. ويتوكلون عليه. ويفوضون الأمر إليه. وهم الذين يؤدون واجب الصلاة له. وينفقون مما رزقهم في وجوه البرّ والخير. فهؤلاء هم المؤمنون حقا المستحقون للدرجات الرفيعة عند الله والذين لهم المغفرة والرزق الكريم لديه.

وأسلوب الآيات قوي رائع من شأنه أن ينفذ إلى أعماق العقول والقلوب.

ولقد تعددت الروايات في سبب نزول الآيات «1» . منها المتفق في الجوهر مع اختلاف في الصيغة ومنها المختلف. ولقد أخرج الإمام أحمد حديثا عن عبادة بن الصامت جاء فيه: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فشهدت بدرا فالتقى الناس فهزم الله العدوّ فانطلقت طائفة في آثارهم يهزمون ويقتلون. وأقبلت طائفة على العسكر

(1) اقرأ تفسير الآيات في الطبري والبغوي والخازن وابن كثير والطبرسي والقاسمي والزمخشري واقرأ سيرة ابن هشام ج 2 ص 242 وما بعدها، وخاصة 324 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت