فهرس الكتاب

الصفحة 602 من 5329

بالحادث كانوا يعتقدون أن الذي وقع على الأحباش هو بلاء رباني خارق في صورة زحوف من الطير كانت ترميهم بحجارة من سجيل.

هذا، ولقد أسهب المفسرون المطولون في صور الحادث وأوردوا روايات عديدة عن ماهية الطير والحجارة وأشكالها وكيفية رميها والإصابات التي كانت تحدثها ومقابلة عبد المطلب جد النبي صلّى الله عليه وسلّم لأبرهة قبل الحادث وما دار بينه وبينه في صدد مواشي أهل مكة والكعبة، وأوردوا فيما أوردوه أن ابن عباس قال: إنه رأى من حجارة الطير قفيزا عند أم هانئ رضي الله عنها عمة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهي مخططة بحمرة وأن عائشة رضي الله عنها قالت إنها رأت قائد الفيل وسائسه أعميين مقعدين ... إلخ «1» ومع أن هذا الإسهاب لا يدخل في غرض التفسير وأن الروايات تتحمل الشك والتوقف، فإن هذا وذاك يدلان على أن العرب في بيئة النبي صلّى الله عليه وسلّم كانوا يتداولون أخبار الحادث العظيم ومشاهده.

(1) انظر كتب التفسير المذكورة سابقا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت