فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 2698

المبحث الثاني التفسير قبل أبي زيد الثعالبي التّفسير والتّأويل

التّفسير لغة:

التفسير في اللغة: الإيضاح والتبيين ومنه قوله تعالى: وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا [الفرقان: 33] أي: بيانا وتفصيلا، وهو مأخوذ من الفسر، وهو:

الإبانة والكشف.

قال الفيروزآباديّ «1» :

«الفسر: الإبانة وكشف المغطى كالتفسير، والفعل كضرب ونصر» .

وقال ابن منظور «2» :

«الفسر: البيان، فسر الشيء يفسره- بالكسر- ويفسره- بالضم- فسرا، وفسّره:

أبانه، والتفسير: مثله ... والفسر: كشف المغطّى، والتفسير: كشف المراد عن اللفظ المشكل» .

وقال أبو حيان «3» :

« ... ويطلق التفسير أيضا على التّعرية للانطلاق قال ثعلب: «تقول: فسّرت الفرس: عريته لينطلق في حصره، وهو راجع لمعنى الكشف، فكأنه كشف ظهره لهذا الذي يريده منه من الجري» .

وعلى ذلك: فالمادة تدور حول معنيين «4» :

الكشف المادّيّ المحسوس، والكشف المعنويّ المعقول.

(1) «القاموس المحيط» «فسر» .

(2) «اللسان» : مادة «فسر» .

(3) «البحر المحيط» 1/ 13.

(4) «التفسير» : معالم حياته- منهجه اليوم- أمين الخولي ص 5، و «التفسير والمفسرون» / للذهبي ج 1/ 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت