فهرس الكتاب

الصفحة 3397 من 4837

بسم الله الرّحمن الرّحيم

سميت بهم لاشتمالها على جلائل أوصافهم ونتائجها، في أولها وفي قوله:

إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ [المؤمنون: 57] ، إلى قوله: سابِقُونَ أفاده المهايميّ. وهي مكية. واستثنى بعضهم منها آية حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ [المؤمنون: 64] ، إلى قوله: مُبْلِسُونَ وآيها مائة وثماني عشرة.

وقد روى الإمام أحمد ومسلم «1» وغيرهما عن عبد الله بن السائب قال: صلّى النبيّ صلى الله عليه وسلم بمكة الصبح. فاستفتح سورة المؤمنون. حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون، أو ذكر عيسى، أخذته سعلة فركع.

(1) أخرجه في المسند 3/ 411.

وأخرجه البخاري تعليقا في: الأذان، 106- باب الجمع بين السورتين في الركعة.

وأخرجه مسلم في: الصلاة، حديث رقم 163.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت