فهرس الكتاب

الصفحة 3922 من 4837

يتعدى فيه طوره، ولا يجاوز منه قدره.

القول في تأويل قوله تعالى:[سورة الصافات(37): آية 165]

وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (165)

وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ أي في أداء الطاعة ومنازل الخدمة التي نؤمر بها.

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (37) : آية 166]

وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (166)

وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ أي المنزهون الله عما يصفه به الملحدون. أو المصلون له خشوعا لعظمته، وتواضعا لجلاله.

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (37) : آية 167]

وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ (167)

وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ أي مشركو قريش.

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (37) : آية 168]

لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ (168)

لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ أي كتابا من الكتب التي نزلت عليهم.

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (37) : آية 169]

لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (169)

لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ أي لأخلصنا العبادة له. فجاءهم الذكر الذي هو سيد الأذكار، والكتاب الذي هو أهدى الكتب والمعجز من بينها.

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (37) : آية 170]

فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (170)

فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ أي عاقبة كفرهم. وهذا كقوله تعالى وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ ما زادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا [فاطر: 42] . وقوله تعالى: أَنْ تَقُولُوا إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت