لفظة غيرها، ولم يحصل فيه من تعقيد السبك والتقديم وأسبابه وسوء الجوار ما يوجب له الاستثقال. والإبداع هذا بابه، لكون كل لفظة من مفرداته تتضمن نوعًا أو نوعين من البديع، فقد حصل فيه ستة عشر ضربًا من البديع، وتكررت الاستعارة فيه في ثلاثة مواضع، والترشيح في موضعين، والتفسير في موضعين، وهو ثنتا عشرة لفظة، والله عز وجل أعلم.