وقوله تعالى: وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا، أي: جاروا على نفوسهم بعد ما جارت عليهم، وقهروها بعد ما قَهَرَتْهُمْ. وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ قال ابن عطاء: سيعلم المعرض عنا ما فاته منا. هـ.
وفي الحكم: «ماذا فقد مَن وجدك، وما الذي وجد من فَقَدَكَ؟ لقد خاب مَنْ رَضِي دونك بدلًا، ولقد خسر من بغى عنك مُتحولًا، كيف يُرْجَى سِوَاك وأنت ما قَطَعْتَ الإحسانَ، أم كيف يطلب من غيرك وأنت ما بدلت عادة الامتنان؟» «1» وبالله التوفيق، وهو الهادي إلى سواء الطريق، وصلّى الله على سيدنا محمد وآله.
(1) انظر الحكم بتبويب المتقى الهندي (المناجاة/ 42) .