فهرس الكتاب

الصفحة 3198 من 3416

قلت: قد أجمعوا على فتح (أنه) ؛ لأنه نائب فاعل"أوحى"، و {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُواْ} [الجن: 16] و {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ} [الجن: 18] للعطف على {أنه استمع} فـ"أن"مخففة، و {أَن قَدْ أَبْلَغُواْ} [الجن: 28] لتعدّي"يعلم"إليها، وكسر ما بعد فاء الجزاء، وبعد القول، نحو: {فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ} [الجن: 23] و {قالوا إنّا سمعنا} ؛ لأنه مبتدأ محكي بعد القول. واختلفوا في فتح الهمزة وكسرها من {أنه تعالى جَدٌ ربنا} إلى: {وأنَّا منا المسلمون} ، ففتحها الشامي والكوفيّ [غير] أبي بكر؛ عطفًا على {أنه استمع} ، أو على محلّ الجار والمجرور في {آمنا به} تقديره: صدّقناه وصدّقنا أنه تعالى جدّ ربنا {وأنه كان يقول سفيهنا ... } إلى آخره، وكسرها غيرُهم عطفًا على {إنّا سمعنا} ، وهم يقفون على آخر الآيات.

يقول الحق جلّ جلاله: {قل} يا محمد لأمتك: {أُوحي إِليَّ أنه استمع} أي: الأمر والشأن استمع للقرأن {نفر من الجن} ، وهم جن نصيبين، كما تقدّم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت