فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"تعثوا"من العثي وذاك أشنع = جنس الفساد كله وأبشع
و"واحد"أي دائم ملتزم = أدركهم منه ملال السأم
"وفومها"الخبز وقيل الثوم = وقيل فيه الحمص المعلوم
"ومصرًا"المراد مصر شائع = أو التي تعهد وهو الواقع
"إن الذين آمنوا"بمن مضى = إن آمنوا بك فقد حازوا الرضا
"والصابئبن"الخارجين مطلقا = عن كل دين قبلهم قد سبقا
وقيل للأفلاك يعبدونا = وقيل بل للشمس يسجدونا
"الفارض"المسنة الكبيره ="والبكر"بعد لم تلد صغيره
أما"عوان"فالمراد نصف = أي وسط في سنها لا طرف
"صفراء"بالظاهر أو سوداء ="وفاقع"وناصع سواء
"ولا ذلول"وهي لم تذلل = بالحرث والسقي ولم تستعمل
وقيل بل من شأنها تثير = لكنها في السقي لا تدور
"لا شية"لا لون فيها غير ما = شمل جلدها معًا وعمما
فقيل حتى ظلفها وقرنها = كجلدها لم يخرجا عن لونها
معنى"تدارأتم"تدافعتم وما = أقر من قتله تأثما
"ببعضها"قيل أي اللسان = وقيل غيره من الأركان
وقيل كل حجر إذا هبط = فإنما"من خشية الله"سقط
"إذا لقوا"الضمير للمنافق = حين يلاقي للمحق الصادق
"وإن خلا"المنافقون حذروا = من بصفات المصطفى يخبر
خشية"أن يحاججوا"في الآخره = بأنهم كانوا على المكابره
معنى"يسرون"أي الكفرانا ="ويعلنون"الحق والإيمانا
وسمي"الأمي"من لا يكتب = كأنه لأمه ينتسب
"أمنية"تلاوة تقدر = أو كذب مقدر يزور
"والظن"أصل وضعه التردد = وهو المراد ههنا والمقصد
"سيئة"شركًا إلى الممات ="أحاط"أي منع من نجاة
يريد"بالقربى"قرابة النسب = وحقها في كل ملة وجب
"حسنًا"يريد صفة الرسول = من غير تحريف ولا تبديل
لفظ"وإن يأتوكم"قدمه = لقوله"ديارهم"تفهمه
فإنه بقية الميثاق = والقلب يستحلى كالاتساق
"غلف"على وجه جماع أغلفا = أي حيل بينهم وبين المصطفى
أو غلف أوعية للعلم = ادعوا العلم بغير فهم
"واستفتحوا"يستنصرون بالنبي = فحين جاء نكصوا للعقب
ويطلق"اشترى"بمعنى باعا = وهو المراد ههنا إجماعا
"بغيًا"يريد حسدًا"وباءوا"= أي رجعوا بالسوء إذ أساءوا
"وراعنا"احفظ لكن اليهود = سبوا بها وخبثهم شديد
اغتنموها فرصة في الكلمه = لأنها في وضعهم مذممه
وأطلقوه لعنوا منونا = ينوون راعنًا بمعنى أرعنا
"ننسخ"نبدل"ننسها"أي نأمر = بتركها فتلك لا تغير
وإن همزت الفعل فاحمله على = تأخيرها كما ذكرت أولا
معنى"بخير"أي بأوفى أجرا = وقيل بل أكثر منها يسرا
"فاعفوا"بمعنى أذهبوا الذنوبا = وامحوا كأن لم تلج القلوبا
وهكذا"اصفحوا"بمعنى أعرضوا = وقدروا الذنوب نسيًا وافرضوا
"بأمره"أي يقتال من كفر = وأخذهم بما مضى وما غبر
"مساجد الله"يريد إيليا = هدد من منعه تعديا
وقيل إنما أراد الكعبه = إذ منعوا منها النبي وصحبه
"وخربوها"منعوا أن تعمرا = بالذكر لله كما قد أمرا
"والخزي"في االدنيا يريد الجزيه = وحسبها لكافرين خزيه
وقيل إنما أراد القتل = ويتبع القتل الفظيع الذل
"فثم وجه الله"أي وجهته = والقبلة التي اقتضت حكمته
ونزلت في المخطىء المجتهد = ومقتضاها أنه لا يعد
"وواسع"في الجود أو في العلم = أو واسع الرخصة سهل الحكم
"وقانت"أي قائم أو طائع = أو ساكت أو راغب أو خاشع
"والابتلاء"الاختبار"والكلم"= أي سنن عشر بهن قد حكم
فطرة الإسلام فمنها خمس = يجمعهن كلهن الراس *
قص من الشارب والرأس افرق = واستك ومضمض ثم بعد استنشق
والخمس في البدن تقليم الظفر = ثم استطابة بماء أو حجر
ونتف إبط وحلاق عانه = والطفل بادر** واغتنم ختانه
"ولا ينال عهدي"المعني = أن لا يكون ظالمًا نبي
"مثابة"أي مرجع الأنام = للحج والعمرة كل عام
أو لا يزال من يراه شيقا = إليه والقلب به معلقا
إذ هو بيت للثواب موجب = والحج للثواب نعم السبب
"للطائفين"الغرباء الأوطان ="والعاكفين"أهله والقطان
"ومنسك"أي حيث نقضي العملا = وأصله المذبح ثم نقلا
"رسولا ً"المراد منه المصطفى = دعوة إبراهيم خير من وفى
معنى"يزكيهم"بأمر جازم = بالصدقات طهرة المآثم
أو أمره بملة الإسلام = طهرًا لهم من وضر الأصنام
أو هو من تزكية المعدل = حين شهاداتهم للرسل
"ونفسه"نصب على التشبيه = وهو لعمري أحسن التوجيه
أو حذف الحرف فعدى الفعلا = أو ضمن الفعل فعدى الأصلا
"أسلمت"أي فوضت بالضمير = ليس كإسلام ذوي الغرور
أوصى بها بملة الإسلام = وصية محكمة الإبرام
وسمي العم أبًا بالتقريب = لأن إسماعيل عم يعقوب
"حنيفًا"أي مال عن الأصنام = وعبد الحق على الإسلام
وقيل"الأسباط"بنو إسرائيل = مثل القبائل بنو إسماعيل
"الصبغة"الدين أو الختان = مصطبغ بدمه الصبيان
أو قاله مقابلًا والمقصود = بطلان قولهم بماء المعمود
ــــــ
* قال المحقق: الراس، غير مهموز لضرورة الوزن. أهـ قلت: ولعل الأصوب بالهمز ولا تأثير على الوزن في ذلك لكن الظاهر أنها هكذا في المخطوط.
** في االقصيدة: بارد ولعله خطأ مطبعي.
(يُتْبَعُ)