فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12798 من 53113

"تعثوا"من العثي وذاك أشنع = جنس الفساد كله وأبشع

و"واحد"أي دائم ملتزم = أدركهم منه ملال السأم

"وفومها"الخبز وقيل الثوم = وقيل فيه الحمص المعلوم

"ومصرًا"المراد مصر شائع = أو التي تعهد وهو الواقع

"إن الذين آمنوا"بمن مضى = إن آمنوا بك فقد حازوا الرضا

"والصابئبن"الخارجين مطلقا = عن كل دين قبلهم قد سبقا

وقيل للأفلاك يعبدونا = وقيل بل للشمس يسجدونا

"الفارض"المسنة الكبيره ="والبكر"بعد لم تلد صغيره

أما"عوان"فالمراد نصف = أي وسط في سنها لا طرف

"صفراء"بالظاهر أو سوداء ="وفاقع"وناصع سواء

"ولا ذلول"وهي لم تذلل = بالحرث والسقي ولم تستعمل

وقيل بل من شأنها تثير = لكنها في السقي لا تدور

"لا شية"لا لون فيها غير ما = شمل جلدها معًا وعمما

فقيل حتى ظلفها وقرنها = كجلدها لم يخرجا عن لونها

معنى"تدارأتم"تدافعتم وما = أقر من قتله تأثما

"ببعضها"قيل أي اللسان = وقيل غيره من الأركان

وقيل كل حجر إذا هبط = فإنما"من خشية الله"سقط

"إذا لقوا"الضمير للمنافق = حين يلاقي للمحق الصادق

"وإن خلا"المنافقون حذروا = من بصفات المصطفى يخبر

خشية"أن يحاججوا"في الآخره = بأنهم كانوا على المكابره

معنى"يسرون"أي الكفرانا ="ويعلنون"الحق والإيمانا

وسمي"الأمي"من لا يكتب = كأنه لأمه ينتسب

"أمنية"تلاوة تقدر = أو كذب مقدر يزور

"والظن"أصل وضعه التردد = وهو المراد ههنا والمقصد

"سيئة"شركًا إلى الممات ="أحاط"أي منع من نجاة

يريد"بالقربى"قرابة النسب = وحقها في كل ملة وجب

"حسنًا"يريد صفة الرسول = من غير تحريف ولا تبديل

لفظ"وإن يأتوكم"قدمه = لقوله"ديارهم"تفهمه

فإنه بقية الميثاق = والقلب يستحلى كالاتساق

"غلف"على وجه جماع أغلفا = أي حيل بينهم وبين المصطفى

أو غلف أوعية للعلم = ادعوا العلم بغير فهم

"واستفتحوا"يستنصرون بالنبي = فحين جاء نكصوا للعقب

ويطلق"اشترى"بمعنى باعا = وهو المراد ههنا إجماعا

"بغيًا"يريد حسدًا"وباءوا"= أي رجعوا بالسوء إذ أساءوا

"وراعنا"احفظ لكن اليهود = سبوا بها وخبثهم شديد

اغتنموها فرصة في الكلمه = لأنها في وضعهم مذممه

وأطلقوه لعنوا منونا = ينوون راعنًا بمعنى أرعنا

"ننسخ"نبدل"ننسها"أي نأمر = بتركها فتلك لا تغير

وإن همزت الفعل فاحمله على = تأخيرها كما ذكرت أولا

معنى"بخير"أي بأوفى أجرا = وقيل بل أكثر منها يسرا

"فاعفوا"بمعنى أذهبوا الذنوبا = وامحوا كأن لم تلج القلوبا

وهكذا"اصفحوا"بمعنى أعرضوا = وقدروا الذنوب نسيًا وافرضوا

"بأمره"أي يقتال من كفر = وأخذهم بما مضى وما غبر

"مساجد الله"يريد إيليا = هدد من منعه تعديا

وقيل إنما أراد الكعبه = إذ منعوا منها النبي وصحبه

"وخربوها"منعوا أن تعمرا = بالذكر لله كما قد أمرا

"والخزي"في االدنيا يريد الجزيه = وحسبها لكافرين خزيه

وقيل إنما أراد القتل = ويتبع القتل الفظيع الذل

"فثم وجه الله"أي وجهته = والقبلة التي اقتضت حكمته

ونزلت في المخطىء المجتهد = ومقتضاها أنه لا يعد

"وواسع"في الجود أو في العلم = أو واسع الرخصة سهل الحكم

"وقانت"أي قائم أو طائع = أو ساكت أو راغب أو خاشع

"والابتلاء"الاختبار"والكلم"= أي سنن عشر بهن قد حكم

فطرة الإسلام فمنها خمس = يجمعهن كلهن الراس *

قص من الشارب والرأس افرق = واستك ومضمض ثم بعد استنشق

والخمس في البدن تقليم الظفر = ثم استطابة بماء أو حجر

ونتف إبط وحلاق عانه = والطفل بادر** واغتنم ختانه

"ولا ينال عهدي"المعني = أن لا يكون ظالمًا نبي

"مثابة"أي مرجع الأنام = للحج والعمرة كل عام

أو لا يزال من يراه شيقا = إليه والقلب به معلقا

إذ هو بيت للثواب موجب = والحج للثواب نعم السبب

"للطائفين"الغرباء الأوطان ="والعاكفين"أهله والقطان

"ومنسك"أي حيث نقضي العملا = وأصله المذبح ثم نقلا

"رسولا ً"المراد منه المصطفى = دعوة إبراهيم خير من وفى

معنى"يزكيهم"بأمر جازم = بالصدقات طهرة المآثم

أو أمره بملة الإسلام = طهرًا لهم من وضر الأصنام

أو هو من تزكية المعدل = حين شهاداتهم للرسل

"ونفسه"نصب على التشبيه = وهو لعمري أحسن التوجيه

أو حذف الحرف فعدى الفعلا = أو ضمن الفعل فعدى الأصلا

"أسلمت"أي فوضت بالضمير = ليس كإسلام ذوي الغرور

أوصى بها بملة الإسلام = وصية محكمة الإبرام

وسمي العم أبًا بالتقريب = لأن إسماعيل عم يعقوب

"حنيفًا"أي مال عن الأصنام = وعبد الحق على الإسلام

وقيل"الأسباط"بنو إسرائيل = مثل القبائل بنو إسماعيل

"الصبغة"الدين أو الختان = مصطبغ بدمه الصبيان

أو قاله مقابلًا والمقصود = بطلان قولهم بماء المعمود

ــــــ

* قال المحقق: الراس، غير مهموز لضرورة الوزن. أهـ قلت: ولعل الأصوب بالهمز ولا تأثير على الوزن في ذلك لكن الظاهر أنها هكذا في المخطوط.

** في االقصيدة: بارد ولعله خطأ مطبعي.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت