فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28566 من 53113

فلا طريق لقياس ونظر= فيما أتى به أداءٌ أو أثر

ـ [أحمد بن محمد فال] ــــــــ [24 Jun 2010, 01:56 ص] ـ

الوقفة الخامسة

وأما قوله (( ... ذلك أن القراءات ورواياتها منذ عصور التدوين في القرن الثالث إلى يومنا هذا، ليست كل واحدة منها هكذا نزلت من عند الله وليست كل رواية منها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم، أو قرأ بها أحد من الصحابة، بل لا يقول هذا القول إلا من لا يعرف حقيقة ما يقول، إن القراءات التي بين أيدينا هي اختيارات لمن نسبت إليهم من بين سيل من الروايات تلقوها عن شيوخهم من تابعي التابعين أو التابعين، ولتقريب ذلك إلى العوام فإن قراءة نافع هي اختياراته من بين ما تلقى من الروايات عن سبعين من التابعين منهم: أبو جعفر القارئ وعبد الرحمن بن هرمز ... ) )هـ

فيجاب عنه بمايلي:

أما قوله (إن القراءات التي بين أيدينا اختيارات لمن نسبت إليهم) ، فهو كلام لاغبار عليه، لكن ينبغي أن يضاف إليه أن هذه الإختيارات مبنية علي أسس قوية منها:

1 -ثبوت الرواية واشتهار رواتها بالديانة والإتقان، ولهذا قال نافع) ... فنظرت إلي ما اجتمع عليه اثنان فأخذته، وما شذ فيه واحد تركته) ( [1] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=106514#_ftn1 ) ) ، ومن أوضح الأمثلة على ذلك وأشدها تأثيرا في النفوس ماوراه أبو القاسم الهذلي بسنده عن سليم، قال: رآني حمزة أبكي، فقال:وما يبكيك ياسليم؟ فقلت إن النحويين يعيبون عليك قراءتك (به والأرحام) و (بمصرخي) ،فقال: ياسليم، قرأت علي الأعمش وقرأ الأعمش علي يحي بن وثاب وقرأ يحي علي زر بن حبيش وقرأ زر علي ابن مسعود وقرأ ابن مسعود علي رسول الله صلي الله عليه وسلم عن جبريل عن

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت