فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28955 من 53113

ـ [حكيم بن منصور] ــــــــ [22 Aug 2010, 04:10 ص] ـ

السلام عليكم

عجيب مثل هذا الكلام الذي نسمعه في الآونة الأخيرة من أهل الجزائر خاصة، أصبحوا لا يعتدون بما يقوله ابن الجزري أو يختاره سواء من أوجه اللغة أو اختياراته كما في مسألة الراء وغيرها.

.... فلماذا لا تعتمدون علي كتب المغاربة وتريحوا المشارقة من هذا العناء.

في هذا الكلام شيخ عبد الحكيم ظلم لأهل قطر بأكمله وأهل وطن برمته، فإن أهل الجزائر -ومنهم أبو المنذر ومحمد يحيى شريف- يعتدون بكلام ابن الجزري عليه رحمة الله، ويأخذون بأقواله، وفي نفس الوقت يعتدون أيضا بكلام غيره -سواء كان مغربيا أو مشرقيا، فليس كلام أحد العلماء حجة على غيره من العلماء إلا بالبرهان والبيان، وأنتم بارك الله فيكم قد أدليتم بحجتكم، كما أدلى الشيخ أبو المنذر. فأين ما ذكرتم من تعميم لأهل قطر بأكمله وردهم لكلام ابن الجزري هكذا بإطلاق، واختصاص اعتمادهم على تراثهم المغربي فقط!

وقد فتحتَ بابا من التعميم ما كان ينبغي لك أن تفتحه لأنه لا فائدة ترجى منه، ولعل أن يكون فيه ضرر. والرسول الكريم صل1 يقول"لا ضرر ولا ضرار". فإن كان لك إشكال علمي مع شخص معين فهو بينك وبينه لا يتعدى غيره من قبيلة أو وطن أو أرض، بل قد تجد من بني جلدتك من المشارقة من يقول بالذي اختاره أبو المنذر هنا في مسألتنا هذه، فقد نقل هذا التنبيه عن صاحب النجوم الطوالع محقق كتاب أحكام القرآن للعلامة محمود خليل الحصري رحمه الله والمحقق مشرقي، فليست المسألة مشارقة ومغاربة، وإنما هي مسألة علمية لغوية صرفية تحتاج إلى ذكر شواهد، وقد نقل أبو المنذر عن بعض أهل اللغة من أنكر ذلك، ونقلتم أنتم عن بعض أهل اللغة من أجاز ذلك، وهذا هو العلم، أما العبارة الصادرة منكم المذكورة أعلاه فليست من العلم في شيء، بل هي تثبيط للمباحثة والمناقشة والمنافسة النزيهة للوصول إلى الحق. والآراء قد تحتلف، فكان ماذا؟

فلو قال ابن الجزري الإقلاب فهو الإقلاب ويجوز لغة.

أما عن رأي الإمام ابن الجزري في هذه القضية، فقد نقلتم أنه ذكر في كتاب التمهيد (الإقلاب) ، وكلنا يعرف أن كتاب التمهيد ألفه وهو في بداية طلبه-أظن كان عمره 17 سنة-، ولو رجعنا إلى بعض كتبه الأخرى وقد ألفها وهو شيخ الإقراء، فنرى أنه استعمل مصطلح (القلب) كما في المقدمة الجزرية والطيبة وكتاب النشر، وما أدري ماذا استعمل في كتبه الأخرى، وهي جديرة بمراجعتها لننظر رأيه في هذا المصطلح عنده: هل يجوز عنده الوجهان؟ أم أنه استعمل في أول أمره (الإقلاب) ثم تركه واستعمل (القلب) ؟

ونظير هذا قضية ترقيق الألف المدية مطلقا كما ذهب إليه الإمام ابن الجزري في التمهيد، ثم رجع عنه في النشر واستُشكل الأمر في المقدمة عند قوله (وحاذرن تفخيم لفظ الألف) وقد درس هذه القضية بعض أعضاء الملتقى على هذا الرابط http://www.tafsir.net/vb/showthread.php?t=3073

وقد فهمت من كلامك أن الإقلاب يجوز في اللغة لأن ابن الجزري استعمله، ولعلي مخطئ في الفهم، ولكن هذا الذي فهمته فإن كان كذلك فيعني هذا أن كلام ابن الجزري حجة في اللغة، فهذا أرجو أن لا يكون تعصبا لابن الجزري رحمه الله، وإنما ينبغي أن يحتج لاختياره -في باب اللغة والصرف- بكلام أهل التخصص من أهل اللغة وأهل الصرف، وهذا نناقشه فيما بعد في مشاركة أخرى. وخاصة أن ابن الجزري رحمه الله نفسه ترك هذا المصطلح في بعض كتبه الأخرى.

والمسألة تحتاج إلى النظر في عامة كتب ابن الجزري لمعرفة مذهبه الذي استقر عليه. ثم في كتب أهل التجويد والقراءات -من مشارقة ومغاربة-

والرجوع أيضا، وهو مهم، إلى كتب أهل اللغة والتصريف لمعرفة الصحيح عندهم والضعيف. والله أعلم

وسنرجع إلى هذه القضية فيما بعد إن شاء الله، وإن كنا خرجنا عن الموضوع الأصل، وكان الأولى مناقشة هذه المسألة في موضوع جديد خاص.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ [ضيف الله الشمراني] ــــــــ [22 Aug 2010, 04:33 ص] ـ

أيها الأساتذة الفضلاء: أهل الجزائر على الرأس والعين، والأستاذ عبد الحكيم لا يقصد الإساءة لأهل الجزائر ولا لغيرهم، وإنما تأخذه فورة الحماس في موضوع الإقلاب والقلب أحيانًا، وبينه وبين الأستاذ محمد يحيى شريف مودة معروفة لأهل ملتقى التفسير، فأرجو منكم معشر الفضلاء غض الطرف عما يصدر من الهفوات والزلات، لا سيما وهي غير مقصودة، ولكم جزيل الشكر.

أما بالنسبة لموضوع القلب والإقلاب فالأمر ليس مُهوَّلا، وكلاهما مستعمل، على حد قول الحق جل وعلا: (( والله أنبتكم من الأرض نباتا ) )ويصح في غير القرآن إنباتا، وأهم شيء فيه معرفة كيفية تطبيقه، فليتنبه لذلك.

ـ [حكيم بن منصور] ــــــــ [23 Aug 2010, 02:16 ص] ـ

أستسمحكم

قد أفردت موضوع هل يقال الإقلاب أو القلب في صفحة جديدة على هذا الرابط

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت