فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29399 من 53113

ـ [باحث عن الحق] ــــــــ [23 Nov 2010, 08:26 م] ـ

بارك الله فيكم د. عبد الرحمن و أشكرك على اهتمامك

أما أنا فإنى في القراءات لازلت في بدايات طريق الدراسة

إلا أنى لدي فكرة عامة أظنها طيبة عن علم القراءات و علوم القرآن عمومًا ,

و لقد فهمت - بحمد الله - المصطلحات و التعبيرات التى ذكرها الشيوخ و المتخصصين الأفاضل

و مثلًا: يظهر في بعض مشاركاتى السابقة شرحى لما أودُ معرفته بشأن مسألة تواتر القراءات

بعد أن أدرجت أقوال لبعض العلماء (ربما المتأخرين) الذين ذكروا - ما يفهم منه -

أن القارئ تشتهر به القراءة و لكن لا يعنى ذلك تفرده بها , بل هى متواترة عند أهل مصره

و ربما غيرهم من أهل عصره ... إلخ

ـ [باحث عن الحق] ــــــــ [23 Nov 2010, 09:04 م] ـ

وكتاب المصاحف من هنا ( http://waqfeya.com/book.php?bid=834)

بالفعل أخى الحبيب حسين تحقيق محب الدين عبد السبحان واعظ لهذا الكتاب أكثر من رائع

يكفى أن نقرأ الهامش في آخر ص: 248 - و ما يليها ص 249 في تخريجه الرائع لرواية تاريخية

لها صلة بمسألة توحيد القراءات

و ذكره أن أحد الرواة بسندها لم يلق عثمان ولا عليًا رض2, و أن راويًا آخر أتى بغرائب

بعد أن أضر

فضعف تلك الرواية سندًا و متنًا ,

وهى التى ذكرتُها سابقًا: و بها عثمان رض1 يدعو على الصحابة و يتهمهم بكونهم السبب

فى مأساة الفتنة

ـ [أبو سعد الغامدي] ــــــــ [24 Nov 2010, 12:29 ص] ـ

بالفعل أخى الحبيب حسين تحقيق محب الدين عبد السبحان واعظ لهذا الكتاب أكثر من رائع

يكفى أن نقرأ الهامش في آخر ص: 248 - و ما يليها ص 249 في تخريجه الرائع لرواية تاريخية

لها صلة بمسألة توحيد القراءات

و ذكره أن أحد الرواة بسندها لم يلق عثمان ولا عليًا رض2, و أن راويًا آخر أتى بغرائب

بعد أن أضر

فضعف تلك الرواية سندًا و متنًا ,

وهى التى ذكرتُها سابقًا: و بها عثمان رض1 يدعو على الصحابة و يتهمهم بكونهم السبب

فى مأساة الفتنة

هل أنت متأكد من هذه الإحالة؟

ـ [باحث عن الحق] ــــــــ [27 Nov 2010, 01:48 ص] ـ

عفوًا لقد أخطأت في الإحالة

الهامش المقصود: آخر ص 244 , ثم التى تليها

بداية من قوله آخر هامش ص 244: (( تخريجه: إنفرد المؤلف بتخريجه و في المتن ما ينكر ... إلخ ) )

إنتهاءً بقوله في هامش ص 245: (( إ سناده: منقطع .... إلخ ) )

و عذرًا على تأخر الرد

و بالمناسبة سبق في مشاركة سابقة لى بهذا الموضوع (قبل قراءة هذا الكتاب)

أن إنتقدتُ ما بهذه الرواية من نكارة و لكن غيرالنكارة التى ذكرها المحقق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت