فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6555 من 53113

ـ [سلسبيل] ــــــــ [26 Mar 2006, 03:53 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

س: هل القول بأن عبارة (العبره بعموم اللفظ لا بخصوص السبب) على اطلاقها أم لها ضوابط؟؟

وقفه: (تنبيه كان في هامش كتاب فتح المجيد استوقفني)

لماذا يقول المفسرون عند تفسيرهم لقوله تعالى (قل) أي يامحمد لم لا يقولون بدلا عنها ياأيها النبي حيث أن رب العزة جل شأنه لم يخاطب الرسول عليه الصلاة والسلام باسمه إلا أربع مرات أفلا يكون الأولى أن يفعل المفسرون كذلك؟

وجزاكم الله خير الجزاء

ـ [خادم الكتاب والسنة] ــــــــ [28 Mar 2006, 03:32 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

س: هل القول بأن عبارة (العبره بعموم اللفظ لا بخصوص السبب) على اطلاقها أم لها ضوابط؟؟

وقفه: (تنبيه كان في هامش كتاب فتح المجيد استوقفني)

لماذا يقول المفسرون عند تفسيرهم لقوله تعالى (قل) أي يامحمد لم لا يقولون بدلا عنها ياأيها النبي حيث أن رب العزة جل شأنه لم يخاطب الرسول عليه الصلاة والسلام باسمه إلا أربع مرات أفلا يكون الأولى أن يفعل المفسرون كذلك؟

وجزاكم الله خير الجزاء

الحمد لله وبعد:

الأصل في الألفاظ أنها لا تختص بأسبابها بل تتعدى لتكون تشريعا عاما، لذا قال الآمدي في الأحكام: أكثر العموميات وردت على أسباب خاصة، ومعنى هذا أن كثيرا من الأحكام جاءت أو نزلت بعد حدث معين ومع ذلك فإن الاحكام التي جاءت في مضامينها صارت أحكام عامة وهذا هو الأصل ... لكن هذا الأصل ينتقل عنه في أحد الحالتين:

الأولى: أن ترد القرينة الصريحة على ان هذا الحكم مختص بفلان ومثاله قول النبي صلى الله عليه وسلم للسائل عن الاضحية: (تجزؤك ولا تجزئ أحدا بعدك) فهذا نص صريح وقرينة ظاهرة أن الحكم هذا مختص بصاحبه فلا يتعدى إلى غيره

الثاني: أن يكون لصاحب الفعل الذي نزلت بسببه الاية او جاء لاجله الحديث أن يكون له حالة أو وصف معين يخالف حال الأصل فهنا يكون الحكم لصاحب السبب ولمن ماثله في حاله: ومثال ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم:"ليس من البر الصيام في السفر"فهذا النص لا يحمل على عمومه لكنه مختص بصاحب القصة وايضا يتعدى لكل رجل ماثلت حالته صاحب هذه القصة أي من يجد في السفر مشقة شديدة تؤثر فيه، والدليل ثبوت صيام النبي صلى الله عليه وسلم في السفر وإن النبي لا يفعل ما ليس برا والله الموفق

بالنسبة للسؤال الثاني فلا أرى فيها أي إشكال والأمر فيه سعة سواء قيل محمد أو أحمد أو النبي أو الرسول ... فما دام المدلول هو هو فلا إشكال ولا حرج .. فالمسألة مسألة لفظية لا أكثر والله تعالى أعلم

ـ [سيف الدين] ــــــــ [28 Mar 2006, 08:31 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

اقتباس

س: هل القول بأن عبارة (العبره بعموم اللفظ لا بخصوص السبب)

على اطلاقها أم لها ضوابط؟؟

هذا القول لا ينطبق على السنة النبوية المشرّفة الا اذا كان هناك قرائن تدل على العموم, لأن السنة النبوية يختلط فيها العام بالخاص من اوجه كثيرة .. ان حكم النبوي على مسألة معينة ينطلق من امرين:

1 -الوحي الالهي

2 -ملاحظة الواقع الاجتماعي

ولما كان الواقع الاجتماعي قد تتداخل فيه خصوصيات كثيرة من عادات وتقاليد واعتبارات نفسية وغير ذلك, نقول بأن ما جاء من احكام في السنة النبوية يجب ان نقف عنده بعميق التأمل ولا نأخذ الحكم من العبارات اللغوية التي جاءت بها الاحاديث .. حيث ان الفاظ العموم في النص الحديثي قد يتداخل فيها:

1 -عدم الاحاطة بظرفية الحديث المنقول

2 -نقل الحديث بالمعنى

فلو اخذنا مثلا حديث تحريم اللعب بالنرد, نجد ان معظم من ذهب الى التحريم قد تعلّق بالناحية اللغوية للحديث واغفل الواقع الاجتماعي لمفهوم النرد .. فكما اسلفنا نقول: ان النص المنقول والذي تضمّن حكما عن النرد لا يمكن ان يؤخذ بعين الاعتبار دون الرجوع الى الواقع الاجتماعي لمفهوم النرد في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم .. وما ينطبق على هذا المثال ينطبق على امثلة كثيرة اخرى في السنة النبوية المشرّفة ...

اما بالنسبة للقرآن الكريم, فيجب مراعاة السياق اشد المراعاة, ولا يجوز اجتزاء الايات اجتزاء فنكون ممن وصفهم الله تعالى بانهم اتخذوا القرآن عضين .. وقد عجبت مثلا لمن يستشهد بكراهة استخدام الخادمة الكافرة بقوله تعالى: {ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم} حيث ان السياق القرآني يتعلق بأمر الزواج ..

والله تعالى اعلم

ونسأل الله الهداية

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [28 Mar 2006, 08:41 م] ـ

السلام عليكم أيّها الفاضل

قولك أخي (هذا القول لا ينطبق على السنة النبوية المشرّفة الا اذا كان هناك قرائن تدل على العموم, لأن السنة النبوية يختلط فيها العام بالخاص من اوجه كثيرة)

فقط أرغب بأن أعرف قول الأصولي الذي قال بقولك--فما أعرفه أنّ"العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب"عبارة تشمل نصوص الوحيين إذا تعلّقا بحادثة معينة أو بشخص معين وكانت عبارة أيّ من الوحيين عامة

وما مثال النرد الذي قلته من الأمثلة على العبارة المقصودة---بل هو من أمثلة تحقيق المناط

أي --نهى الرسول عن لعب النرد--فما هي لعبة النرد المنهي عنها--وهل هي نفس اللعبة التي نلعبها في ايامنا

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت