وليس كالاتصال المباشر في ميدان الجهاد، في أحرج الظروف والأحوال، وفي مواجهة المعضلات الإدارية وإيجاد الحلول الناجعة لها، ما يظهر المرء على حقيقته في كفايته ومزاياه واقتداره، وهذا هو ما أبرز طارقًا إداريًا وقائدًا.
= المغرب العربي (214) والفتح والاستقرار العربي في شمال إفريقيا والأندلس (143) .