والأندلس ودمشق.
ويذكر له، أنه قُتل في معركة على الخارجين، فسقط مضرجًا بدمائه دون أن يسقط السيف من يده.
رحم الله مغيثًا، القائد الفاتح، المجاهد الصادق، صاحب سرّ الخلفاء وموضع ثقتهم، جزاء ما قدّم من أعمال جليلة، في الفتح وفي بناء الدولة والدفاع عن حاضرها ومستقبلها.