أرضًا ولا عقارًا.
ويذكر له أنّه كان واليًا قائدًا، ولكنّه كان يؤثر أن يكون غازيًا، على أن يبقى واليًا، وأن يعيش في ظلال السيوف، على أن يعيش في ظلال القصور.
رحم الله رحمة واسعة، الإداري الحازم، القائد الفاتح، التقيّ النّقيّ، البطل الشهيد، السَّمح بن مالك الخَوْلانِيّ.