سَبْتَة وطنجة وتونس، لإدامة الفتوح الأندلسية، وأمدّ الفاتحين بالرجال والمواد والمراكب لإدامة زخم الفتوح، وضمان استمرارية الانتصارات.
ويذكر له، أنه كان قائد أول غزوة غُزيت في بحر إفريقية، المواجه للساحل الإفريقي، الذي فتحه المسلمون، وحافظوا عليه بالسيطرة الكاملة على البحر الأبيض المتوسط، وبفتح جزر البحر التي يستخدمها الروم قواعد أمامية متقدمة للتعرّض بالمسلمين في إفريقية والمغرب، وبإنتاج السفن والمراكب البحرية بالمصانع الإسلامية.
ويذكر له، أن ظروفه حرمته من إظهار كفاياته القيادية، في الفتوح المستدامة، والانتصارات الباهرة.
ويذكر له، أن أعماله إداريًا وقائدًا، في خدمة بلاده وأمته، قوبلت بالعقوق، فسقط مضرّجًا بدمائه، بسيوف لم تُضرّج بدماء الأعداء في ساحات الجهاد.
رحمه الله رحمة واسعة، جزاء ما قدم لأمته وبلاده من خدمات، واليًا وغازيًا، وإداريًا وقائدًا، ومرابطًا ومجاهدًا، فالله وحده لا ينسى مَن أحسن عملًا.