فهرس الكتاب

الصفحة 14880 من 28313

قم للمغني وفِّه التصفيرا

ـ [الباحثة عن الحقيقة] ــــــــ [18 - 03 - 2010, 11:06 ص] ـ

قصيده للشاعرة / ريوف الشمري

قٌمْ للمغنِّيْ وفِّهِ التصفيرا كاد المغنِّيْ أن يكون سفيرا

يا جاهلًا قدر الغناء و أهلِهِ اسمع فإنك قد جَهِلتَ كثيرا

أرأيتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي غنَّى فرقَّصَ أرجُلًا و خُصُورا

يكفيهِ مجدًا أن يخدرَ صوتُهُ أبناءَ أُمةِ أحمدٍ تخديرا

يمشي و يحمل بالغناء رسالةً من ذا يرى لها في الحياة نظيرا

يُنسي الشبابَ همومَهم حتى غدوا لا يعرفون قضيةً و مصيرا

الله أكبر حين يحيي حفلةً فيها يُجعِّرُ لاهيًا مغرورا

من حوله تجدِ الشباب تجمهروا أرأيت مثل شبابنا جمهورا؟!!

يا حسرةً سكنت فؤاديَ و ارتوتْ حتى غَدَتْ بين الضلوعِ سعيرا

يا عينُ نوحي حُقََّ لي و لكِ البُكا ابكي شبابا بالغنا مسحورا

يا لائمي صمتًا فلستُ أُبالغُ فالأمرُ كان و ما يزالُ خطيرا

أُنظر إلى بعض الشبابِ فإنك ستراهُ في قيد الغناءِ أسيرا

يا ليت شعري لو تراهُ إذا مشى متهزهزًا لظننتهُ مخمورا

ما سُكرُهُ خمرٌ و لكنَّ الفتى من كأسِ أُغنيةٍ غدا سِكّيرا

أقْبِح بهِ يمشي يُدندنُ راقصًا قتلَ الرجولةَ فيهِ و التفكيرا

لولا الحياءُ لصحتُ قائلةً لهُ (يَخْلفْ على أمٍ) قد رعتكَ صغيرا

في السوقِ في الحمامِ أو في دارهِ دومًا لكأس الأُغنياتِ مُديرا

إنَّ الذي ألِفَ الغناءَ لسانُهُ لا يعرفُ التهليلا و التكبيرا

حاورهُ لكنْ خُذْ مناديلًا معك خُذها فإنك سوف تبكي كثيرا

مما ستلقى من ضحالةِ فكرهِ و قليلِ علمٍ لا يُفيدُ نقيرا

أما إذا كان الحوارُ عن الغنا و سألتَ عنْ (أحلآم أو شآكيرآ ) )

أو قلت أُكتب سيرةً عن مطربٍ لوجدتِهُ علمًا بذاك خبيرا

أو قلتَ كمْ منْ أُغنياتٍ تحفظُ سترى أمامك حافظًا نحريرا

أما كتابُ الله جلَّ جلاله فرصيدُ حفظهِ ما يزالُ يسيرا

لا بيتَ للقرآن في قلبٍ إذا سكن الغناءُ به و صار أميرا

أيلومني من بعد هذا لائمٌ إنْ سال دمعُ المقلتين غزيرا

بلْ كيف لا أبكي و هذي أمتي تبكي بكاءً حارقًا و مريرا

تبكي شبابا علَّقتْ فيهِ الرجا ليكونَ عند النائباتِ نصيرا

وجَدَتْهُ بالتطريبِ عنها لاهيًا فطوتْ فؤادًا في الحشا مكسورا

آهٍ .. و آهٍ لا تداوي لوعتي عيشي غدا مما أراه مريرا

فاليومَ فاقتْ مهرجاناتُ الغنا عَدِّي فأضحى عَدُّهنَّ عسيرا

في كل عامٍ مهرجانٌ يُولدُ يشدوا العدا فرحًا بهِ و سرورا

أضحتْ ولادةُ مطربٍ في أُمتي مجدًا بكلِ المعجزاتِ بشيرا

و غدا تَقدُمُنا و مخترعاتُنا أمرًا بشغلِ القومِ ليس جديرا

ما سادَ أجدادي الأوائلُ بالغنا يومًا و لا اتخذوا الغناء سميرا

سادوا بدينِ محمدٍ و بَنَتْ لهمْ أخلاقُهمْ فوقَ النجومِ قُصُورا

و بصارمٍ في الحرب يُعجِبُ باسلًا ثَبْتَ الجنانِ مغامرا و جسورا

مزمارُ إبليس الغناءُ و إنهُ في القلبِ ينسجُ للخرابِ سُتُورا

صاحبْتُهُ زمنًا فلما تَرَكْتُه أضحى ظلامُ القلبِ بعدَهُ نورا

تبًا و تبًا للغناءِ و أهلِهِ قد أفسدوا في المسلمين كثيرا

ـ [السراج] ــــــــ [18 - 03 - 2010, 12:56 م] ـ

قرأتُها مرّة أيتها الباحثة، وأظنّهم في تناقصٍ وإن كثرت معازيفهم ..

ـ [الباحثة عن الحقيقة] ــــــــ [18 - 03 - 2010, 01:06 م] ـ

هذا أملنا أخي الكريم ولنستبدل بهم مقرئي القرآن الكريم بإذنه تعالى

شكرًا لمرورك الطيب أخي السراج

بارك الله فيك

ـ [معاذ بن ابراهيم] ــــــــ [18 - 03 - 2010, 05:22 م] ـ

جزاك الله خيرا , أول عهدى بها

ـ [زهرة متفائلة] ــــــــ [18 - 03 - 2010, 09:53 م] ـ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .... أما بعد:

أختي الحبيبة والغالية: الباحثة عن الحقيقة

جزاك الله خيرا، بالفعل قصيدة رائعة تحكي واقعا ملموسا، بارك الله في ريوف الشمري وفي أبياتها.

اختيار جميل يا باحثة / أسأل الله العظيم أن يهدي جميع المسلمين، اللهم آمين.

المشكلة أن الممثلين والمغنيين يرون فيما يقومون به رسالة يخدمون بها المجتمع والشيطان بالطبع يزين لهم هذا الأمر، والله المستعان.

والشباب المسلم للأسف يلهثون وراؤهم ويعلقون صورهم، نسأل الله السلامة.

اللهم أهدي جميع المسلمين / وبصرهم بجادة الطريق / اللهم آمين.

وكما يقول الشاعر:

نعيب زماننا والعيب فينا .... وما لزماننا عيب سوانا

ودمتِ متألقة في اختياراتك ومبدعة في انتقائك.

ـ [الباحثة عن الحقيقة] ــــــــ [19 - 03 - 2010, 12:24 ص] ـ

جزاك الله خيرا , أول عهدى بها

بارك الله فيك وشكرًا لمرورك الطيب

ـ [الباحثة عن الحقيقة] ــــــــ [19 - 03 - 2010, 12:24 ص] ـ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .... أما بعد:

أختي الحبيبة والغالية: الباحثة عن الحقيقة

جزاك الله خيرا، بالفعل قصيدة رائعة تحكي واقعا ملموسا، بارك الله في ريوف الشمري وفي أبياتها.

اختيار جميل يا باحثة / أسأل الله العظيم أن يهدي جميع المسلمين، اللهم آمين.

المشكلة أن الممثلين والمغنيين يرون فيما يقومون به رسالة يخدمون بها المجتمع والشيطان بالطبع يزين لهم هذا الأمر، والله المستعان.

والشباب المسلم للأسف يلهثون وراؤهم ويعلقون صورهم، نسأل الله السلامة.

اللهم أهدي جميع المسلمين / وبصرهم بجادة الطريق / اللهم آمين.

وكما يقول الشاعر:

نعيب زماننا والعيب فينا .... وما لزماننا عيب سوانا

ودمتِ متألقة في اختياراتك ومبدعة في انتقائك.

ودمت متميزة متفائلة دائمًا غاليتي

مرورك كالعادة طيب متألق بارك الله فيك وجزاك خيرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت