ـ [نائل سيد أحمد] ــــــــ [15 - 01 - 2008, 10:09 م] ـ
منقول مع التشجيع على إعادة النشر *
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد:
فلا يزال أعداءُ أمّتنا يحاولون إخفاء حقيقة عداوتهم، وأنّ منطلقاتها الصليبية تشكّل دافعًا رئيسًا لمشروعهم الذي بدأ باحتلال العراق، وهو يتطلع إلى اجتثاث الإسلام، لولا لطف الله تعالى بهذه الأمة، إذ قيض من جنوده من أبطل كيدهم، ورد عدوانهم، غير أنهم أحيانًا يظهرون تلك المنطلقات، إشباعًا لأحقادهم، وإرضاء لنزعتهم العصبية المتشبعة بالروح الصليبية النتنة، وفيما يلي في هذا المقال ملخص مهم لمّا يسمى جيش بلاك ووتر، يكشف حقيقته، فقد كثر الكلام مؤخرًا في وسائل الإعلام عن جرائم هذا الجيش المرافق للجيش الأمريكي، فلنبين ما يختفي وراء هذه المنظمة من الحقائق المذهلة.
هذه المنظمة الأمنية ما هي إلاّ امتداد لما كان يسمى بفرسان مالطا .. !
فما هي فرقة فرسان مالطا، أو فرسان القديس يوحنا.
فرسان يوحنا (أو فرسان القديس يوحنا) SOVEREIGN MILITARY ORDER OF MALTA
هي فرقة عسكرية صليبية، أو جماعة دينية صليبية محاربة أقامت بجزيرة رودس. ثم احتلت طرابلس في ليبيا.
أنظر موقع ويكيبيديا:
واقرأ في هذه الصفحة لموقع ويكيبيديا العجب عن هذه المنظمة الصليبية وبخاصة البند التاسع احتلال العراق.حيث جاء ما يلي:
(إن فرسان مالطة يعملون في العراق كمأجورين من خلال شركات أمنية، مثل منظمة بلاك وتر يو أس أي الامنيه التي تمتلك من العتاد مالا تملكه دول، يعمل بها أولئك الفرسان، بعد إعطاءهم مسحة تبريرية صليبية لما يقومون به من أعمال تخريبية، حيث اتفقت معهم أمريكا على إخضاع مدينه الفلوجة، وشكلوا ثاني قوة عسكرية بعد الجيش الأمريكي النظامي في العراق، ويرفعون العلم الأمريكي لكنهم لا يتبعونه .. بل يتبعون المال الذي يتقاضونه عبر شركات أبرمت عقودًا مع إدارة الرئيس جورج بوش، للقيام بمهام قتالية خطرة نيابة عن الجيش، ووراء كل ذلك تحوم أجواء حرب صليبية، لفت إليها الكاتب الصحفي المصري محمد هيكل. ففي لقائه مع قناة الجزيرة، أوضح هيكل أن وجود قوات المرتزقة بالعراق ليس مجرد تعاقد أمني مع البنتاجون تقوم بمقتضاه هذه القوات بمهام قتالية نيابة عن الجيش الأمريكي، بل يسبقه تعاقد أيديولوجي مشترك بين الجانبين يجمع بينهما، ألا وهو"دولة فرسان مالطا"الاعتبارية آخر الفلول الصليبية التي تهيمن على صناعة القرار في الولايات المتحدة والعالم.
وقال هيكل:"لأول مرة أسمع خطابا سياسيا في الغرب واسعًا يتحدث عن الحروب الصليبية .. هناك أجواء حرب صليبية"، مشيرًا إلى حقائق كشف عنها الصحفي الأمريكي جيرمي سكيل في كتابه الحديث عن شركة"بلاك ووتر"أكبر الشركات الأمنية المتعاقدة مع الإدارة الأمريكية في العراق، حيث أظهر العلاقة"الدينية"التي تجمعهما).
ومما يثر الدهشة، أنّ بعض الدول العربية ومنها مصر، والمغرب، والأردن تعترف بهذه الفرقة الصليبية (التي لا وجود لها على خريطة الكرة الأرضية) وتقيم معها علاقات دبلوماسية ولها سفارة وممثل بدرجة سفير!!
خذ مثلا في الأردن على موقع الخارجية الأردنية لها صفحة كاملة من ضمن البعثات الدبلوماسية على هذا الرابط
ويرأس هذه السفارة المدعو وليد الخازن ويلقب بالشيخ بدرجة القائم بالأعمال - مستشار
أما سفارتها في مصر ففي هذا الرابط تقرأ
وهي سفارة بلا دولة!
في منطقة وسط القاهرة، وتحديدًا في شارع هدى شعراوي سفارة عجيبة، فهي لا ترفع علمًا كبقية السفارات اسمها"سفارة فرسان مالطا"
هكذا كتب بالعربية على لوحة نحاسية في مدخل السفارة، وفي نفس اللوحة كتب بالفرنسية:
وترجمتها الحرفية"سفارة النظام العسكري ذي السيادة المستقلة لمالطا"،
(يُتْبَعُ)