فهرس الكتاب

الصفحة 6003 من 28313

ـ [الأحيمر السعدي] ــــــــ [29 - 08 - 2007, 09:54 م] ـ

كان المهلب بن ابي صفره بطل ملحمة الخوارج محاصرًا لهم ثمانية عشر شهرًا ولم يقدر عليهم حتى أختلفوا، وكان سبب إختلافهم أن رجلًا حدادًا من الأزارقه كان يعمل نصالًا مسمومه فيرمي بها أصحاب المهلب فقال: أنا أكفيكموه إن شاء الله فوجه رجلًا من أصحابه بكتاب وألف درهم وطلب منه أن يلقيه في عسكر قطري وكان الحداد يقال له أبرى فمضى الرسول وألقى عليهم الدراهم والكتاب وكان فيه: أما بعد، فإن نصالك قد وصلت إلي،وقد وجهت إليك بألف درهم فاقبضها وزدنا من هذه النصال فوقع الكتاب والدراهم في يد قطري، فدعى بأبرى فقال:ما هذا الكتاب؟ قال: لا أدري قال: فهذه الدراهم؟ قال: ما أعلم علمها فأمر به فقتل فجاء عبد ربه الصغير وهو من قوادهم فقال له: أقتلت رجلًاعلى غير ثقه ولا تبين؟ فقال له: ماحال هذه الدراهم؟ قال:يجوز أن يكون أمرها حقًا ويجوز أن يكون كذبًا فقال له قطري: قتل رجلا في صلاح الناس غير منكر، وللأمام أن يحكم بما يراهصلاحًا وليس للرعية أن تعترض فتنكر له عبد ربه في جماعه ولم يفارقوه فبلغ ذلك المهلب، فدس إليه رجلًا نصرانيًا، فقال له: إذا رأيت قطريًا فاسجد له فإذا نهاك فقل إنما سجدت لك. ففعل النصراني، فقال له قطري:إنما السجود لله فقال: ما سخدت إلا لك فقال له رجل من الخوارج: قد عبدك من دون الله، وتلا (إنكم وما تعبدون من دون الله حطب جهنم أنتم لها واردون) فقال قطري إن هؤلاء النصارى قد عبدوا عيسى بن مريم، فما ضرذلك عيسى شيئًا. فقام رجل من الخوارج إلى النصراني فقتله فأنكر قطري ذلك عليه وقال له: أقتلت ذميًا فاختلفت كلمتهم وتمكن المهلب منهم في خبر طويل

الهدف من الموضوع

تعريف بالمهلب وشخصيته القياديه البارعه إضافة إلى شجاعته

ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [29 - 08 - 2007, 10:11 م] ـ

جزاك الله خيرًا أيها الفصيح المقدّم:) ..

فعلًا المهلّب بن أبي صفرة من الشخصيات اللامعة في تاريخ الاسلام ..

وهو من أزد عمان وكانوا يلقّبون أزد عمان بالمُزون ..

لمع وبرع في حرب الخوارج وجذّ الله به دابرهم وحفظ الإسلام وأهله من شرهم ..

وقد أرود له الامام المبرّد رحمه الله في كتابه الكامل أخبارًا طوالًا

كلها لذة للقارئ المتّبع التاريخ ..

وكان له من الولد الكثير وكلهم من ذوي المروءة والنجدة والشجاعة والكرم ..

منهم: يزيد , وحبيب (الحرون) , ومحمد , والمغيرة,

و مما قيل في المهلّب بن أبي صفرة وكنيته أبو سعيد:

أبا سعيدٍ جزاك الله صالحةً = فقد كفيتَ ولم تُعنف على أَحَدِ

داويت بالحلم أهل الجهل فانقمعوا = وكانت كالوالد الحاني على الولَدِ

وقال أحد الحنظليين:

إن المهلّب إن أشتق لرؤيتِهِ = أو أمتدحْهُ فإنّ الناسَ قد علموا

أنّ الأريب الذي تُرجى نوافلُهُ = والمستعانُ الذي تُجلى به الظُّلَمُ

القائلُ الفاعلُ الميمون طائرُهُ =أبو سعيدٍ إذا ما عُدّتِ النِّعَمُ

أزمان أزمانَ إذ عَضَّ الحديد بهم = وإذ تمنّى رجالٌ أنهم هُزموا

وعذرا لصاحبنا الحبيب الأحيمر على تطفّلنا على موضوعه ..: rolleyes:

والسلام,,,

ـ [الأحيمر السعدي] ــــــــ [29 - 08 - 2007, 11:24 م] ـ

جزاك الله خيرًا أيها الفصيح المقدّم:) ..

جميلة أيها الفصيح المقدّم

أشكرك على وضع الناس في مراتبهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت