ـ [بَحْرُ الرَّمَل] ــــــــ [17 - 08 - 2010, 05:20 م] ـ
ألفرد كرونر: أستاذ علم الأرض في جامعة ماينز بألمانيا
أعتقد انه من شبه المستحبل ان محمدًا استطاع معرفة أشياء كالأصل المشترك للكون بنفسه لأن العلماء فقط اكتشفوا ذلك في السنوات الاخيرة الماضية وبواسطة أدق الوسائل التقنية وأكثرها تطورًا في هذا المجال.
إن شخصًاُ عاش قبل 1400 عام لم يكن يعرف شيئًا عن الفيزياء النووية لا يستطيع -برأيي-أن يكتشف بنفسه أشياء من مثل أن الارض والسموات انبثقتا من أصل واحد وهناك الكثير من الأمثلة التي طرحت هنا.
إذا جمعت هذا كله وجمعت النصوص القرآنية المتعلقة بالأرض ونشأتها والعلم عمومًا تستطيع القول ببساطة أن تلك النصوص بشكل أو بآخر صحيحة. ويمكن إثباتها الإن بالوسائل العلمية الحديثة. وعلى نحو ما يمكنك القول أن القرآن عبارة عن كتاب علمي يشرح الحقائق على نحو مبسط والكثير من النصوص التي أنزلت في ذلك الزمن لا يمكن إثباتها حينذاك.ولكن الوسائل العلمية الحديثة اليوم تقف في موقع اثبات ما قاله محمد قبل 1400 عام""
د. موريس بوكي رئيس العيادة الجراحية بجامعة باريس
من المستحيل شرح كيف أن نصًا وجد في زمن القرآن يحتوي ما احتواه من حقائق تم اكتشافها في العصر الحديث فقط. الملاحظة المذكورة آنفًا تجعل من فرضية من قال بأن محمدًا ألف القرآن واهية. فكيف لرجل أمي أن يصبح أهم مؤلف في تاريخ الأدب العربي.
ثم كيف استطاع أن يأتي بحقائق علمية في طبيعة الأشياء لم يستطع أحد اكتشافها في ذلك الزمان. وكل هذا دون أن يرتكب أي خطأ صغير فيما قاله بهذا المجال.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دورجا راو أستاذ علم البحار بجامعة الملك عبد العزيز بجدة
"من الصعوبة تخيل أن هذا النوع من المعارف قد وجد في ذلك الزمان قبل 1400 عام. وبما كان لديهم من المعرفة البسيطة ولكن وصف هذه الأشياء بتفصيل دقيق كان صعبًا جدًا لذلك وبكل تأكيد إن هذه المعارف التي احتواها القرآن ليست من وضع البشر إن رجلًا عاديًا لا يمكن أن يشرح هذه الظواهر وبتفاصيل دقيقة لذلك أعتقد أن هذه المعلومات أتت من مصدر خارق للطبيعة"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(يُتْبَعُ)