شاء الله [1] .
ثم قال تعالى: يأيّها الذين ءامنوا إنّ كثيرا مّن الأحبار [2] إلى قوله: تكنزون رأس الخمس الرابع [3] وفي هاتين الآيتين من الهجاء حذف الألف بين الواو واللام والباء والطاء من: أمول [4] وبالبطل [5] ويحمى وفتكوى بياء بعد الميم والواو، مكان الألف على الأصل والإمالة، ووزنهما [6] : «يفعل [7] » وسائر ذلك مذكور قبل [8] .
ثم قال تعالى: إنّ عدّة الشّهور عند الله [9] إلى قوله: عزيز حكيم عشر [10] الأربعين وفي هذا الخمس من الهجاء، حذف الألف من: وفتلوا ويفتلونكم في الكلمتين حيثما [11] وقع، وقد ذكر [12] .
وكتبوا في بعض المصاحف: لّيوطئوا بحذف الألف بين الواو والطاء وفي
(1) ولم يذكرها في موضعها من السورة، وبعدها في ب، هـ: «تم الجزء الرابع والحمد لله رب العالمين» .
(2) من الآية 34 التوبة.
(3) رأس الآية 35 التوبة.
(4) تقدم عند قوله: ونقص من الأمول في الآية 154 البقرة.
(5) تقدم عند قوله: ولا تلبسوا الحق بالبطل في الآية 41 البقرة.
(6) في أ، ج، ق، هـ: «ووزنها» وما أثبت من: ب.
(7) في ب، ج، ق: «فعلى» وهو تصحيف ظاهر.
(8) سقطت من: ج، ق، هـ، وفي ج، ق: «وسائره مذكور» وما بينهما ساقط.
(9) من الآية 36 التوبة.
(10) رأس الأربعين آية التوبة، وجزئ في: هـ إلى ثلاثة أجزاء.
(11) في هـ: «وحيثما وقع» .
(12) ليستا من الكلمات التي وافقه فيها بالحذف أبو عمرو الداني، وتقدم عند قوله تعالى: وقتلوا في سبيل الله في الآية 189 وفي الآية 190 البقرة.