[سورة القارعة مكية[1] ، وهي عشر آيات [2] ]
بسم الله الرّحمن الرّحيم القارعة ما القارعة إلى قوله: ثقلت موزينه، رأس الخمس الأول [3] ، مذكور [هجاؤه، وهو: أدريك، بالياء[4] ، وموزينه بحذف الألف [5] ].
ثم قال تعالى: فهو في عيشة رّاضية [6] إلى آخر السورة [7] ، رأس العشر [8] [وفيه أدريك بالياء (4) ، وموزينه بحذف[9] الألف [10] ].
(1) أورد السيوطي عن ابن عباس قال نزلت سورة القارعة بمكة وعزا تخريجه إلى ابن مردويه، وأخرجه النحاس، والبيهقي وابن الضريس أنها نزلت بمكة، وقال ابن عطية: مكية بلا خلاف. وذكر الماوردي، وابن الجوزي والقرطبي إجماع المفسرين على أنها مكية.
انظر: الدر المنثور 6/ 385، الإتقان 1/ 30 زاد المسير 9/ 213 دلائل النبوة 7/ 142 الجامع 20/ 164 تفسير ابن عطية 16/ 356 روح المعاني 30/ 220 فضائل القرآن 73.
(2) عند المدني الأول والأخير والمكي، وإحدى عشرة آية عند الكوفي، وثمان آيات عند البصري والشامي.
انظر: البيان 95، بيان ابن عبد الكافي 74 القول الوجيز 93، معالم اليسر 215 سعادة الدارين 88.
-في ب، ق: «آية» ، وما بين القوسين المعقوفين في هـ: ذكر لسورة العاديات وعليه علامة الخطإ وألحق في هامشها وفي آخرها وفيه: «وهي خمس آية» وهو تصحيف وخلط.
(3) رأس الآية 5 القارعة، وهي ساقطة من: ب، ج، ق، هـ، وألحق في هامش هـ «رأس الخمس المذكور» لسقوطه من المتن.
(4) على الأصل والإمالة دون اللفظ، في الموضعين.
(5) تقدم عند قوله: فمن ثقلت موزينه في الآية 7 الأعراف.
-وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(6) الآية 6 القارعة.
(7) وهو قوله تعالى: نار حامية الآية 10 القارعة.
(8) سقطت من أ: «رأس العشر» وما أثبت من ب، ج، ق، هـ، وفي ق: «رأس العشر الأول» .
(9) في ب، ج، ق: «بالحذف» .
(10) سقطت من: ب، ج، ق، وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.