فهرس الكتاب

الصفحة 1609 من 1911

سورة التغابن [1] ثماني [2] عشرة آية [3]

بسم الله الرّحمن الرّحيم يسبّح لله ما في السّموت وما في الارض إلى قوله: اليم رأس الخمس الأول [4] مذكور هجاؤه، [وفيه: نبؤا بالواو صورة للهمزة المضمومة، وألف بعدها تقوية لها[5] ].

ثم قال تعالى: ذلك بأنّه كانت تّاتيهم [6] إلى قوله: وبيس المصير رأس العشر الأول [7] [مذكور هجاؤه[8] ].

(1) في أ، ق: «التغابن مكية» وهو إقحام لا لزوم له، لأن المؤلف ذكرها من السور المختلف فيها، وقال:

«فإن كانت من السور المختلف فيها أضربت عن ذكرها» .

واختلف أهل التفسير في نزولها فقال الأكثرون إنها مدنية، منهم ابن عباس ومجاهد وعكرمة، وقتادة والحسن، ونسبه ابن الجوزي إلى الجمهور، وقال الضحاك مكية، وقال ابن يسار إلا ثلاث آيات:

يأيها الذين ءامنوا إن من أزوجكم نزلت بالمدينة، وقال الكلبي: مكية ومدنية، وذكرها البيهقي وأبو عبيد وابن الأنباري وابن الضريس ضمن السور المكية والله أعلم.

انظر: الإتقان 1/ 31 زاد المسير 8/ 279 تفسير ابن عطية 16/ 25 البحر 8/ 276 الجامع 18/ 131.

(2) في ق: «وهي ثمان عشر» وفي ب، هـ: «ثمان» .

(3) عند جميع أهل العدد باتفاق، وليس فيها اختلاف.

انظر: البيان 85، القول الوجيز 81 معالم اليسر 192 سعادة الدارين 74.

(4) رأس الآية 5 التغابن، وسقطت من: هـ.

(5) تقدم عند قوله: ألم يأتكم نبؤا الذين من الآية 11 إبراهيم.

وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ وفيه: «مذكور هجاؤه» .

وانظر: ولؤلؤا ولباسهم في الآية 21 الحج.

(6) من الآية 6 التغابن.

(7) رأس الآية 10 التغابن، وهي ساقطة من: هـ.

(8) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت