سورة التغابن [1] ثماني [2] عشرة آية [3]
بسم الله الرّحمن الرّحيم يسبّح لله ما في السّموت وما في الارض إلى قوله: اليم رأس الخمس الأول [4] مذكور هجاؤه، [وفيه: نبؤا بالواو صورة للهمزة المضمومة، وألف بعدها تقوية لها[5] ].
ثم قال تعالى: ذلك بأنّه كانت تّاتيهم [6] إلى قوله: وبيس المصير رأس العشر الأول [7] [مذكور هجاؤه[8] ].
(1) في أ، ق: «التغابن مكية» وهو إقحام لا لزوم له، لأن المؤلف ذكرها من السور المختلف فيها، وقال:
«فإن كانت من السور المختلف فيها أضربت عن ذكرها» .
واختلف أهل التفسير في نزولها فقال الأكثرون إنها مدنية، منهم ابن عباس ومجاهد وعكرمة، وقتادة والحسن، ونسبه ابن الجوزي إلى الجمهور، وقال الضحاك مكية، وقال ابن يسار إلا ثلاث آيات:
يأيها الذين ءامنوا إن من أزوجكم نزلت بالمدينة، وقال الكلبي: مكية ومدنية، وذكرها البيهقي وأبو عبيد وابن الأنباري وابن الضريس ضمن السور المكية والله أعلم.
انظر: الإتقان 1/ 31 زاد المسير 8/ 279 تفسير ابن عطية 16/ 25 البحر 8/ 276 الجامع 18/ 131.
(2) في ق: «وهي ثمان عشر» وفي ب، هـ: «ثمان» .
(3) عند جميع أهل العدد باتفاق، وليس فيها اختلاف.
انظر: البيان 85، القول الوجيز 81 معالم اليسر 192 سعادة الدارين 74.
(4) رأس الآية 5 التغابن، وسقطت من: هـ.
(5) تقدم عند قوله: ألم يأتكم نبؤا الذين من الآية 11 إبراهيم.
وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ وفيه: «مذكور هجاؤه» .
وانظر: ولؤلؤا ولباسهم في الآية 21 الحج.
(6) من الآية 6 التغابن.
(7) رأس الآية 10 التغابن، وهي ساقطة من: هـ.
(8) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق.