[سورة المؤمن[1] مكية [2] ، وهى أربع وثمانون آية [3] ]
بسم الله الرّحمن الرّحيم حم تنزيل الكتب من الله العزيز العليم إلى قوله: أصحب النّار رأس الخمس الأول [4] ، وفيه من الهجاء حذف الألف من: البلد [5] وكذا: جدلوا ويجدل [6] ، وبالبطل [7] ، وكلمت، وقد ذكر ذلك.
وكتبوا في مصاحف المدينة، وبعض مصاحف سائر الأمصار: كلمت ربّك
(1) وهي سورة غافر، وتسمى سورة الطول لقوله: ذي الطول الآية 2، وتسمى: المؤمن لقوله تعالى: وقال رجل مؤمن الآية 28، وتسمى سورة غافر لقوله تعالى: غافر الذنب الآية 2.
انظر: الإتقان 1/ 156 جمال القراء 1/ 37 البرهان 1/ 269.
(2) ونقل في ذلك ابن عطية الإجماع فقال: «وهذه السورة مكية بإجماع» ، وقد روى في بعض آياتها أنها مدنية، وذلك ضعيف، والأول أصح، ونقله أيضا أبو حيان والفيروزآبادي وهو قول ابن عباس وابن الزبير، ومسروق والحسن، وعطاء وقتادة وعكرمة، قال الزجاج: «ذكر أن الحواميم كلها نزلت بمكة» .
انظر: زاد المسير 7/ 204 البحر 7/ 446 بصائر 1/ 309 الجامع 15/ 288.
(3) عند المدني الأول والأخير والمكي، والحمصي، وخمس وثمانون آية عند الكوفي وست وثمانون آية عند الدمشقي، واثنتان وثمانون آية عند البصري.
انظر: البيان 85 جمال القراء 1/ 215 القول الوجيز 68 معالم اليسر 162 سعادة الدارين 60.
وما بين القوسين المعقوفين غير واضح من: ج.
(4) رأس الآية 5 غافر.
(5) تقدم عند قوله: لا يغرنّك تقلّب الذين كفروا في البلد الآية 196 آل عمران.
(6) ذكر عند قوله: ولا تجدل عن الذين في الآية 106 النساء.
(7) ذكر عند قوله: ولا تلبسوا الحق بالبطل في الآية 41 البقرة.