سورة البروج مكية [1] ، وهى اثنتان [2] وعشرون آية [3]
بسم الله الرّحمن الرّحيم والسّمآء ذات البروج واليوم الموعود إلى قوله: الوفود رأس الخمس الأول [4] [، وهجاؤه مذكور[5] ].
ثم قال تعالى: إذ هم عليها قعود [6] إلى قوله: عذاب الحريق، رأس العشر الأول [7] مذكور هجاؤه [8] .
ثم قال تعالى: إنّ الذين ءامنوا وعملوا الصّلحت [9] إلى قوله:
(1) أخرج ابن الضريس، والنحاس، والبيهقي، وابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت: والسماء ذات البروج بمكة، وقال القرطبي: «مكية بالاتفاق» وقال ابن عطية: «مكية بإجماع من المتأولين، لا خلاف في ذلك» وقال ابن الجوزي: «وهي مكية كلها بإجماعهم» .
انظر: تفسير ابن عطية 16/ 267 زاد المسير 9/ 70 الدر المنثور 6/ 331 الجامع 19/ 283 فضائل القرآن 73، الإتقان 1/ 30 دلائل النبوة 7/ 142.
(2) في هـ: «اثنتين» وهو لحن.
(3) عند جميع أهل العدد باتفاق إجمالا، وتفصيلا، وليس فيها اختلاف.
انظر: البيان 92، بيان ابن عبد الكافي 71، القول الوجيز 90، معالم اليسر 209.
(4) رأس الآية 5 البروج، وهي مكررة في هـ.
(5) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(6) الآية 6 البروج.
(7) رأس الآية 10 البروج، وهي ساقطة من: هـ.
(8) بعدها في ق: «كله» .
(9) من الآية 11 البروج.