سورة الذاريات مكية [1] ، وهى ستون آية [2]
بسم الله الرّحمن الرّحيم والذّريت ذروا إلى قوله: لصادق رأس الخمس الأول [3] ، وفيه [4] حذف الألف، بين الذال، والراء، والياء، والتاء، من [5] : والذّريت وكذا: فالحملت، وفالجريت وفالمقسّمت [، وقد ذكر ذلك كله فيما سلف[6] ، وكتبوا [7] :]انّما توعدون متصلا [8] .
ثم قال تعالى: وانّ الدّين لوقع* والسّماء ذات الحبك [9] إلى قوله: الخرّصون، رأس العشر الأول [10] ، وفيه من الهجاء حذف الألف، بين الراء والصاد، من:
(1) قال ابن الجوزي: «وهي مكية كلها بإجماعهم» وقال القرطبي: «مكية في قول الجميع» وهي رواية ابن عباس وابن الزبير قال الألوسي: «ولم يحك في ذلك خلاف» .
انظر: زاد المسير 8/ 27 الجامع 17/ 29 روح المعاني 27/ 2 الإتقان 1/ 32 التحرير 6/ 335.
(2) عند جميع أهل العدد باتفاق، وليس فيها اختلاف.
انظر: البيان 80 بيان ابن عبد الكافي 70 معالم اليسر 177 القول الوجيز 74.
(3) رأس الآية 5 الذاريات وسقطت من: هـ.
(4) في ج، ق، هـ: «وفيه من الهجاء» .
(5) في ب، هـ: «من قوله» .
(6) تقدم الخلاف في الجمع المؤنث ذي الألفين، واتفقوا على الحذف في الجمع ذي الألف الواحد، وسبق ذكره في أول الفاتحة.
(7) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: أ، ب، ج، ق وما أثبت من: هـ.
(8) حيث وقع، إلا موضعا واحدا: إن ما توعدون في الآية 135 في الأنعام فقد اتفقوا على قطعه، وتقدم.
(9) الآيتان 6، 7 الذاريات.
(10) رأس الآية 10 الذاريات، وسقطت من: هـ.