فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 1911

ب: أثر «مختصر التبيين» في غيره:

وممن بدا أثر «التنزيل» فيه واضحا جليا مورد الظمآن للخراز، حيث اعتمده ونظمه في مورده كما صرّح بذلك في مقدمته، فقال:

وذكر الشيخ أبو داودا* رسما بتنزيل له مزيدا قال الشيخ الرجراجي:

«وأكثر نقله إنما هو من: «التنزيل» ثم يليه المقنع، ثم يليه المنصف؛ لأنه ذكر منه اثني عشر موضعا، ثم يليه العقيلة؛ لأنه لم يذكر منها إلا ما زاد على المقنع، وهي ستة مواضع» [1] .

وقال في موضع آخر:

«المعتمد عليه عند الناظم المقنع والتنزيل، إذ هما أصول وغيرهما فروع، لأن العقيلة تابع للمقنع، وكتاب المصنف تابع للتنزيل» [2] .

وقال: «لأن كل ما في المنصف هو في التنزيل، إلا تلك الزيادات المشار إليها» .

وقال أيضا: «اعتمد الناظم كثيرا على التنزيل، ويستغني به عن المنصف» [3] .

وبين المحقق ابن عاشر سبب عدم اعتماد الخراز على نظم البلنسي في المنصف إلا في أحرف قليلة، لأن كتاب المنصف تضمن أكثر المسائل التي

(1) انظر: تنبيه العطشان ورقة 28.

(2) انظر: تنبيه العطشان ورقة 54.

(3) انظر: تنبيه العطشان ورقة 55.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت