فهرس الكتاب

الصفحة 1603 من 1911

سورة الصف [1] أربع عشرة آية [2]

بسم الله الرّحمن الرّحيم سبّح لله ما في السّموت وما في الارض إلى قوله: الفسفين رأس الخمس الأول [3] مذكور هجاؤه [4] .

ثم قال تعالى: وإذ قال عيسى ابن مريم يبنى [5] إلى قوله: مّن عذاب اليم رأس العشر الأول [6] ، [وفيه[7] : بأفوههم، [8] ، وتجرة

(1) هذا أحد مسميات هذه السورة، وسماها المؤلف في مقدمته «سورة الحواريين» وذكره علم الدين السخاوي والسيوطي، وابن حجر.

انظر: جمال القراء 1/ 37، الأتقان 1/ 157 فتح الباري 8/ 641.

في أ: «سورة الصف مدنية» وهو إقحام من الناسخ، لأن المؤلف ذكرها في مقدمته من السور المختلف فيهن وقال: فإن كانت السورة من التسع عشرة سورة المذكورات المختلف فيهن»، أضربت عن ذكرها، فاذا لم ير في أولها مكي ولا مدني علم أنها من المختلف فيها.

-وذكر ابن الجوزي فيها قولين: أحدهما أنها مدنية وهو قول ابن عباس والحسن ومجاهد وعكرمة وقتادة والجمهور، والثاني أنها مكية، ذكره ابن يسار، والنحاس وصحح ابن عطية، أنها مدنية فقال: «والأول أصح، لأن معاني السورة تعضده ويشبه أن يكون فيها المكي والمدني» واختاره السيوطي، واستدل له.

انظر: المحرر الوجيز 14/ 423، الإتقان 1/ 38، زاد المسير 8/ 249.

(2) عند جميع أهل العدد باتفاق، وليس فيها اختلاف.

انظر: البيان 84 معالم اليسر 191 القول الوجيز 81 سعادة الدارين 73.

(3) رأس الآية 5 الصف وسقطت من: هـ.

(4) تقديم وتأخير في: ج.

(5) من الآية 6 الصف.

(6) سقطت من أ، هـ وما أثبت من ب، ج، ق، وهو رأس الآية 10 الصف.

(7) في ج، ق: «وفيه من الهجاء» .

(8) تقدم عند قوله: قد بدت البغضاء من أفوههم في الآية 118 آل عمران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت