بحذف الألف [1] ، وغيره، مذكور [2] ].
ثم قال تعالى: تومنون بالله ورسوله [3] إلى آخر السورة [4] ، وهذا [5] رأس الجزء الخامس والخمسين، من أجزاء ستين [6] [وفيه من الهجاء: وتجهدون بحذف الألف[7] ، وكذا:
بأمولكم [8] ، وجنّت [9] ، والانهر [10] ، ومسكن [11] بحذف الألف، وسائر ذلك مذكور، والحواريون، وللحواريين [12] بألف ثابتة أين ما أتى [13] ].
تمّ الجزء الرابع ويتلوه الجزء الخامس، وأوله سورة الجمعة
(1) تقدم عند قوله: تجرة حاضرة في الآية 281 البقرة.
(2) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ، وفيه: «مذكور هجاؤه» .
(3) من الآية 11 الصف.
(4) وهو قوله عز وجل: فأصبحوا ظهرين رأس الآية 14.
(5) سقط من: هـ.
(6) وهو منتهى الحزب الخامس والخمسين، وهو مذهب أبي عمرو الداني ونقله السخاوي، وقال ابن عبد الكافي عند قوله: أن تقولوا ما لا تفعلون رأس الآية 3، وقال خلف بن هشام عند قوله:
لا يهدى القوم الفسقين رأس الآية 5، واقتصر عليه ابن الجوزي، وجرى العمل بالأول ليكون آخر الحزب موافقا لخاتمة السورة.
انظر: البيان 105 جمال القراء 1/ 148 بيان ابن عبد الكافي 11 فنون الأفنان 277 غيث النفع 368.
(7) تقدم عند قوله: والذين هاجروا وجهدوا في الآية 216 البقرة.
(8) تقدم عند قوله: ونقص من الأمول في الآية 154 البقرة.
(9) باتفاق الشيخين، لأنها جمع مؤنث.
(10) تقدم عند قوله: من تحتها الأنهر في الآية 24 البقرة.
(11) باتفاق الشيخين على حذف الألف، وهو جمع «مسكن» بفتح الميم وفتح الكاف، الذي هو المنزل، وخصه بعضهم بحرف سبإ، ولكن أبا عمرو الداني صرح بصيغة التعميم، فقال: «حيث وقع» وتقدم ذكره للمؤلف عند قوله: واليتمى والمسكين في الآية 82 البقرة.
انظر: المقنع 18، التبيان 105، فتح المنان 58، دليل الحيران 141.
(12) تقديم وتأخير في: ب، وسقطت من: ق.
وتقدم حذف إحدى الياءين عند قوله: ويقتلون النبيين في الآية 60 البقرة.
(13) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ، وفيه: «مذكور هجاؤه كله فيما سلف» .