ورد النقل عنه في مواضع كثيرة في كتاب المقنع لأبي عمرو الداني، وفي «كتاب مختصر التبيين لهجاء التنزيل» لأبي داود، وغيرهما [1] .
والسادس: المصحف البصري:
ورد النقل عنه في مواضع كثيرة في كتاب المقنع لأبي عمرو الداني، وفي كتاب مختصر التبيين لأبي داود، وغيرهما [2] .
أما مصحف اليمن، ومصحف البحرين، فلم يرد عنهما نقل، ولم أجد لهما نقولا في كتب الرسم، ولم يجر لهما ذكر عند أهل الرسم.
قال ابن عاشر (ت 1040 هـ) : «ولم يعهد منهم- كتّاب المصاحف- النقل عن مصحفي اليمن والبحرين» [3] .
وليست المصاحف بخط عثمان، بل هي بخط زيد بن ثابت رضي الله عنه، وإنما يقال لها المصاحف العثمانية نسبة إلى أمره وزمانه وإمارته [4] .
ومما يجب أن يلاحظ أن الكاتب في مراحله الثلاث هو زيد بن ثابت، الذي شهد العرضة الأخيرة، وكتب القرآن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم [5] .
(1) انظر: المقنع للداني ص 66، ومختصر التبيين.
(2) انظر: المقنع للداني ص 92، ومختصر التبيين.
(3) انظر: فتح المنان ورقة 11.
(4) انظر: البداية والنهاية 7/ 228.
(5) انظر: أسد الغابة 2/ 278، الاستيعاب 2/ 538، الإصابة 2/ 593، البداية والنهاية لابن كثير 7/ 228.