سورة الدخان مكية [1] ، وهى ست وخمسون آية [2]
بسم الله الرّحمن الرّحيم حم والكتب المبين* إنّا أنزلنه في ليلة مبركة إلى قوله: العليم رأس الخمس الأول [3] ، وهجاؤه [4] مذكور [5] .
ثم قال تعالى: ربّ السّموت والارض وما بينهما [6] إلى قوله: عذاب اليم رأس العشر الأول [7] ، وهجاؤه مذكور [8] .
ثم قال تعالى: رّبّنا اكشف عنّا العذاب [9] إلى قوله: منتقمون
(1) قال ابن الجوزي: «وهي مكية كلها بإجماعهم» وحكى القرطبي الاتفاق علي ذلك» واستثنى بعضهم منها: إنا كاشفوا الآية 14، وفسرها ابن كثير بما يدل على أنها مكية، وهو قول ابن عباس، والحسن وعكرمة وعلي بن أبي طلحة، وقتادة، فالسورة كلها مكية.
انظر: زاد المسير 7/ 336 القرطبي 16/ 125 الإتقان 1/ 29 ابن كثير 4/ 151 فضائل القرآن 73.
(2) عند المدني الأول والأخير والمكي والشامي، وسبع وخمسون آية عند البصري، وتسع وخمسون آية عند الكوفي.
انظر: البيان 77 معالم اليسر 171 القول الوجيز 71 جمال القراء 1/ 216 سعادة الدارين 63.
(3) رأس الآية 5 الدخان.
(4) في هـ: «وما فيه من الهجاء» .
(5) بعدها في ق، هـ: «كله» .
(6) من الآية 6 الدخان.
(7) رأس الآية 10 الدخان.
(8) تقديم وتأخير في ب، ج، هـ، وبعدها في هـ: «كله» .
(9) من الآية 11 الدخان.