[سورة الممتحنة[1] مدنية [2] ، وهى ثلاث عشرة [3] آية [4] ]
بسم الله الرّحمن الرّحيم يأيّها الذين ءامنوا لا تتّخذوا عدوّى وعدوّكم إلى قوله: الحكيم رأس الخمس الأول [5] ، [وفيه من الهجاء: جهدا بحذف الألف[6] ، وكذا:
العدوة [7] وغير ذلك مذكور، وكتبوا: برءؤا بواو، بعد الراء [8] ، صورة
(1) قال ابن حجر: «المشهور في هذه التسمية أنها بفتح الحاء، وقد تكسر، فعلى الأول هي صفة المرأة التي نزلت السورة بسببها، وعلى الثاني هي صفة السورة» .
وتسمى أيضا: «سورة الامتحان» وتسمى أيضا: «سورة المرأة» ، والمشهور ما ذكره المؤلف.
انظر: الإتقان 1/ 156 جمال القراء 1/ 37، فتح الباري 8/ 633.
(2) قال ابن الجوزي: «هي مدنية كلها بإجماعهم» ، وقال القرطبي: «مدنية في قول الجميع» ويدل له ما أخرجه ابن الضريس وابن الأنباري وأبو عبيد، والبيهقي، أنها مدنية.
انظر: الإتقان 1/ 31 فضائل القرآن لابن الضريس 74 الجامع 18/ 49، زاد المسير 8/ 230 المحرر الوجيز 207 التحرير 18/ 130.
(3) في ج، ق: «عشر» .
(4) عند جميع أهل العدد باتفاق، وليس فيها اختلاف.
انظر: البيان 84، بيان ابن عبد الكافي 62 معالم اليسر 191 القول الوجيز 80.
وما بين القوسين المعقوفين لم يظهر في: هـ.
(5) رأس الآية 5 الممتحنة، وسقطت من: هـ.
(6) ونص على إثبات موضع الفرقان في الآية 52 وأطلق الخراز الحذف فيهما، ولم يتعرض له أبو عمرو وجرى العمل بما ذكره المؤلف.
انظر: دليل الحيران 89 سمير الطالبين 61.
(7) تقدم عند قوله: وألقينا بينهم العدوة في الآية 66 المائدة.
(8) سقطت من: أ، ب، وما أثبت من ج، ق.